Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1902مفاتيح الآسرار ومصاييح الآبرار عاقبته، والدعاء إلى العمل بما فيه الفوز. "واتقوا الله* في أوامره ونواهيه. (واغلموا أن اله بكل شيء عليم) لا تخفى عليه أعمالكم فيجازيكم عليها.
ثم قال -جل وعز: وإذا طلقتمالنساءفبلغن أجلهنفلا تغضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضؤا بينهمبالمغروف ذلك يوعظبهمنكان منكم يؤمن بالله : : واليؤمالآخرذلكم أزكى لكموأطهر والله يغلم وأنتم لا تغلمون(3) اكرر الخطاب بلفظين متفقين على معنيين مختلفين لحكمين مختلفين كما بيتا.
النزول قال المفسرون: نزلت في معقل بن يسار، زوج أخته أبا البداح عبيدالله بن عاصم: فطلقها زوجها طلقة واحدة وانقضت عدتها ثم أتاها يريد نكاحها وتريده؛ فأتى معقلا: فقال: زوجتك أختى فطلقتها وصرت لاتراجعها حتى انقضت عدتها ثم تريد نكاحها، لا أزوجها منك أبدأ. فأنزل الله الآية وقرأ[ها] النبي (ص) على معقل؛ فقال: إني أومن بالله ورسوله، ورضي بذلك، هذا قول الكلبى والحسن وقتادة ومجاهد؛ وقال السدي: نزلت في جابر بن عبد الله زوج ابنة عم له من رجل؛ فطلقهاء ثم بلغت أجلها: فأراد نكاحها وهي تريده وأتى جابرا؛ فأنزل الله الآية.
التفسير قال الضحاك وعلي بن طلحة والنخعي ومسروق: حكم الآية على العموم وأراد ببلوخ الأجل انقضاء العدة؛ وروى أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: (فلاتغضلوهن) قال: كان الرجل في الجاهلية إذا كانت له ذات قرابة هو أدنى إليها في القرب ألقى عليها وبه؛ فلم يقدر أحد أن ينكحها بغير إذنه؛ فيعضلها بذلك عن النكاح؛ فنهاهم الله عن ذلك: وما عليه عامة المفسرين أن الخطاب في قوله: فلا تغضلوهن) للأولياء الذين لهم الولاية ليتهنل
Page 972
Enter a page number between 1 - 1,383