971

============================================================

تفسير سورة البفرة /901 آخر المدة، والبلوغ هاهنا بلوغ مقاربة: وفي الآية الثانية بلوغ انتهاء وانقضاء، وهو يتتاول المعنيين يقال: بلغ البلد إذا قرب منها وأشرف عليها، وبلغ البلد إذا دخلها.

المعاني اواالتفسير وقوله: (فأمسكوهن بمغروفي) أي فراجعوهن بوجه جميل يعرف في الشرع؛ والمعروف: حسن العشرة وإيفاء الحقوق والمجاملة في القول والفعل. قال محمد بن جرير: بمعروفي أي باشهاد على الرجعة وعقد بالقول دونالوطء بالفعل. (أو سرحوهن بمغروفي) اي خلوهن يملكن أنفسهن بإيفاء حقوقها من المهر والنفقة والمتعة. قال ابو قلاية: بحسن صحبتها وبستر عورتها.

م قال: (ولا تمسكوهن ضرارا"1 أي تضاروهن بالإمساك لتظلموهن وتعتدوا عليهن - 371 ب -؛ واللام في (لتعتدوا لام العاقبة أى لتكونوا معتدين: وفي صحف حفصة: التعتدوا عليهن؛ والضرار هو المضارة يطلقها تم يراجعها ثم يطلقها نم يراجعها لتطويل العدة عليها (ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسهم أي حبس خلقها من الخير وعرضها للعذاب؛ وقيل: حملها من العذاب ما لاتطيقه، وقوله: "ولا تتخذوا آيات الله هزوا2 سخرية وآيات الله حدوده واحكامه؛ وروي) آن الناس كانوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -منهم من يعتق أو يطلق نم يقول: كنت لاعبا؛ فنزلت الآية فيهم، قاله الحسن والربيع وأبو الدرداء: ل وروي عن عطاء أنه قال4: المستغفر من الذنب المصر عليه كالمستهزى بايات الله.

(واذكروا نغمة الله عليكم) بالإسلام والهدى (وما أنزل" الله (عليكم) أي واذكروا ما أنزل عليكم (من الكتاب) يعني القرآن (والحكمة) أي مواعظه وحدوده وأحكامه.

(يعظكم به) أي يخوفكم بما أنزل5. والموعظة كلمة تجمع المنع بما يخاف سوء 1. في الهامش عنوان: المعاني.

2. هذا المقطع من الآية مذكور في الآصل قبل المقطع السابق سهوا.

4 في الهامش عنوان: التفير.

2. في الهامش عنوان: النزول.

5. في الهامش عنوان: المعاني.

ليتهنل

Page 971