Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
900مفاتيح الآسرار ومصابيح الآبرار وكل ثلاثة في العدد والمعدود؛ فتالثها بته بتا1. وذلك الرجل قد قال: "أيتها الدنيا الدنية قد طلقتك تلاثا، فحبلك على غاربك) (139) وإنما طلقها مرتين يراجعها فيهما إمساكا بمعروف لتحصيل للسيدبن الحسن والحسين -رضي الله عنهما نم سرحها بإحسان فى الثالثة: فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره أو أزواجا لهم زهرة الحياة الدنيا، ليفتنهم فيه، ورزق ربك ير مما بمعون.
نقوله سجل وعز: وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمغروف أو سرحوهن بمغروف ولاتمسكوهن ضرارالتغتدوا ومن يفعل ذلك فقدظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا واذكزوا نغمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واغلموا أن الله بكل شيء عليم3 النظم م ذكر الرب تعالى الأحكام التي هي بعد الطلاق من النهي عن الإضرار والعضل؛ ولما كان البلوغ ينطلق على المقاربة إلى حد الشيء، وينطلق على الوصول إليه، كرر الخطاب بقوله في ايتين: (فبلفن أجلهن) بمعنيين مختلفين يعرفان بتباين الحكمين. فالبلوغ هاهنا بعنى القرب لقوله: (فأميكوهن بتغروفي) ومن استوفى الأجل فلايمكن إمساكه.
النزول وقد نزلت في رجل من الأنصار يقال له: ثابت بن يسار. طلق امرآته ثم راجعها قبيل ليتهنل انقضاء العدة بيومين أو ثلاثة، نم طلفها بفعل بها ذلك حتى مضت لها تسعة أشهر يضارها بذلك؛ فأنزل الله تعالى: (وإذا طلقتم النسآء فبلغن أجلهن) أي قاربن انقضاء العدة والأجل و. س: بته بنله.
Page 970
Enter a page number between 1 - 1,383