964

============================================================

1894مفاتيح الأسرار ومصاييح الأبرار ما علمت رشدأ*، (وللرجال عليهن درجة)، "وفوق كل ذي علم عليم)، (والذين أوتوا العلم درجات).

قوله -جل وعز-: الطلاق مرتان فإمساك بمغروف أؤ تشريحبإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوامما آتيشموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدوداللهفإن خفتم ألا يقيماحدوداللهفلاجناحعليهمافيباافتدت بهتلكحدودالله فلا تغتدوها ومن يتعدحدوداللهفأولئكهمالظالمون(3) [النظم] لما ذكر الرب تعالى عدة الطلاق وحصرها -369آ في ثلاثة أقراء عقب ذلك بذكر عدد الطلاق وحصره في ثلاثة أعداد، طلقتان في مرتين وطلقة ثالثة هي تسريح بإحسان.

التفسير (واالمعاني قال المفسرون: كان الرجل في الجاهلية يطلق زوجته ثم يراجعها إما للإضرار وإما لاحسان ولو بلغت ألف كرة؛ فذكروا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وآله -فأنزل الله تعالى الآية: "الطلاق مرتان).

قال أهل المعاني: معنى الكلمة أن الطلاق الذي يملك فيه الرجعة مرتان أي طلقتان في كرتين، وذكر الثالثة في الآية الأخرى وهو قوله: (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجأ غيره"1. والمرةمن المرور.

وقوله: (قإفساك بمغروفي) الإمساك ضدالاطلاق، وفيه اختصار، وهو مرتفع بمحذوفا يتقدمه، ومعناه فإما إمساك أو فعليه إمساك، ومعنى المعروف في كل القرآن ما يعرف في الشرع من الجميل وحسن المعاشرة؛ وكانوا في الجاهلية يطلفون نم يراجعون على جهة الضرار والمشاحنة وكان ذلك إمساكا بالمنكر. 1. في الهامش عنوان: اللغة.

ليتهنل

Page 964