Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفسبر سورة البقرة/881 في المنكوحات ابتدأ بالتكاليف القولية من الإيمان والإيلاء والطلاق، فقال: (ولاتجعلوا الله عرضة لأيمانكم).
النزول قال الكليى: نزلت في عبدالله بن رواحة وبشير بن النعمان، وكان بشير ختنه على أخته: فجرى بينهما كلام: فحلف عبد الله أن لا يدخل عليه ولا يكلمه؛ فأنزل الله الآية. وقال مقاتل بن حيان ومقاتل بن سليمان: نزلت في أبي بكر الصديق حلف أن لايصل ابنه عبد الرحمن حتى يسلم؛ وقال ابن جريج: نزلت فيه حين حلف أن لاينفق على مسطح حين خاض في حديت الإفك. نهاهم الله عن الاعتداد بالأيمان في ترك الخير وقد قال النبي - صلى الله عليه وآله -. "من حلف على يمين فراى غيرها خيرأ منها فليات بالذي هو خير (128) و ليكفر عن يمينه."(8 الغة [و)التفسير والعرضة عند أهل اللغة مشتقة من أصلين: أحدهما وهو الذي عليه الجمهور 213643 انها بمعنى المنع من الاعتراض، والمعترض مانع يقال: أردت أن أفعل كذا؛ فعرض لي أمر أو اعترض ونحو ذلك.
قال الفراء والزجاج1، وقال الحسن وطاووس وقتادة: لاتجعلوا الله عرضة أي اليمين بالله علة مانعة من البر والتقوى، وكذا قال السدي والضحاك والنخعي؛ وقال ابنعباس ومجاهد والربيع: ولا تجعلوا اليمين بالله حجة من المنع؛ وقال القفال: العرضة مايتعرض به كاللعبة اسم لما يلعب به، ومعناه: لاتجعلوا ذكر الله بسبب أيمانكم عرضة ومعترضا لكم دون فعل الير.
والأصل الثاني في اشتقاق العرضة2 أنها من الشدة والقوة: دابة عرضة للسفر، وامرأة عرضة للنكاح، وفلان عرضة لفعل كذا؛ والمعنى ولا تجعلوا الحلف بالله فوة لأيمانكم في ان لاتبروا وهذا اختيار المفضل وابن جرير.
2. في الهامش عنوان: اللغة.
1. في الهامش عنوان: المعاتي.
ليتهنل
Page 951
Enter a page number between 1 - 1,383