Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
فسير سورة البفرة844 والشافعي والثوري؛ ولأصحاب ابي حنيفة اختلاف رأي فيه؛ فمنهم من قال: إذا انقطع الدم تطهرت ومنهم من اوجب غسل الفرج ومنهم من اوجب الوضوء.
وقال ابن جرير: أولى القراءتين قراءة حمزة؛ وقال عطاء ومجاهد وطاووس: لابأس لزوج إذا حركه الشبق أن يأمرها بفسل فرجها ويباشرها؛ وقال مجاهد وسفيان والحسن والمغيرة عن إبراهيم ومقاتل والكلبى والضحاك وعكرمة ورواية عطاء ومجاهد عن ابن عباس -رضي الله عنه : إذا تطهرن أي اغتسلن.
وقوله: (قأتوهن) أي جامعوهن (من حيث أمركم الله) بالاعتزالعنه، وهو الفرج قاله مجاهد وابراهيم والكلبى؛ وقال ابن عباس في رواية عطاء: من حيث يكون النسل؛ وروى العوفي عنه: من الوجه الذي أمركم ان تأتوهن منه وهو الطهر دون الحيض، وهو قول السدي والضحاك وابي رزين: وروي الليت عن مجاهد -362 ب - من حيث نهاهم عنه؛ وقال محمد بن الحنفية: من وجه الحلال دون الفجور وهو كقولك: أتيت الأمر من مأتاه.
قال ابن كيسانا: هي أن لا تكون صائمة ولا معتكفة ولا محرمة ولا حائضا. قال الواقدي: يحتمل أن يكون "من" بمعنى "في" كقوله: "أروني ماذا خلقوا من الأزض). أي في الأرض.
قوله: "إن الله يحه التوابين" أي من الذنوب. (ويحه المتطهرين) من الإحداث والمحيض والجنابات والتجاسات، قاله الكلبى ومقاتل وعطاء؛ وقال مجاهد: التوابين من الذنوب والمتطهرين من أدبار النساء؛ وقال سعيد بن جبير : التوابين من الشرك والمتطهرين من الذنوب، وهو قول عطاء؛ وعن ابن عباس -رضي الله عنه-وروي ابن جريج عن مجاهد: التوابين من الذنوب لايعودون فيهاء المتطهرين منها فلما يصيبوها.
ثم قال تعالى: ساؤكم حوث لكمفأتواحزثكمأني شئتم وقدموالأنفسكم واتقوا الله واغلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين( تس 1. في الهامش عتوان: المعاني.
ليتهنل
Page 947
Enter a page number between 1 - 1,383