945

============================================================

تفسير سورة البفرة/875 كذلك يجب أن تكون النفوس طاهرة حتى تقبل الكلمات الطيبة؛ وإليك الموازنة في سائر الوجوه.

قوله-جلوعزح: ويشألونك عنالمحيض قل هو أذىفاغتزلواالنسآءفي المحيض ولاتقربوهن حتى يطهون فإذا تطةونفأتوهن منحيث أمركمالله ان الله يحبالتوابين ويحبالمتطهرين(3) النظم لما تقدم ذكر المناكحة واختيار الأرحام الطاهرة بالدين للنطف الطاهرة باليقين عقب ذلك بالسؤال عن المحيض وأته يجب الاعتزال عن النساء في المحيض؛ فإن الحيض من الأذى والنجاسة الملطخة للرحم.

النزول قال أنس بن مالك: كانت اليهود لايخالطون الحيض ويخرجونها من البيت إذا حاضت: وكانت النصارى يباشرونهن في حال الحيض فأنزل الله الآية؛ وقال السدي عن أبي مالك وأبي صالح وعن مرة عن ابن مسعود قال: كانت العرب في الجاهلية إذا حاضت المرأة لم أنسوابها ولم يواكلوها ولم يجالسوها في بيت كفعل المجوس واليهود؛ فسأل أبو الدحداح رسول الله -صلى الله عليه وآله -عن ذلك وقال: كيف نصنع بالنساء إذا حضن؟ فأنزل الله الآية.

الغة [و]التفسير يقال: حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا ومحاضا إذا سال منها الدم في أيام معلومة معتادة، واستحاضة أو استحضة تستحاض استحاضة إذا سال منها الدم من غير عروق الحيض قاله الأزهري: وقال الزجاج: وعند النحويين المصدر في هذا الباب المفعل والمفعل حد بالغ فيه. يقال: ما في برك مكال أي كيل، ويجوز ما فيه مكيل؛ وقال المفضل: ليتهنل

Page 945