Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1870 مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار الأسرار قال المصلحون لأموال اليتامى: إن أول يتيم في الدين من قال الله تعالى في حقه: "أ لم يجدك يتيما فآوى) وهو الدر اليتيم1، وهو الفرد من الدر الذي لازوج له، وإنما آواه بأبي طالب على قول عامة المفسرين؛ والإصلاح له اتباعه والمناصحة له والقيام بأمره.
واليتيم الثاني : علي بن أبي طالب أخوه في الدين ومولاه بمعنى الاتباع، ومولىا المؤمتين بحكم الاستتباع: "من كنت مولاه فعلي مولاه" (121) والإصلاح له موالاته ومشايعته والحب له في الله، وهو يتيم عن والده فأواه رسولالله -صلى اللهعليه وآله-كفاء لحق والده إذا آواه.
واليتيم الثالث فاطمة - عليها اللام -ومن بقي عن مثل المصطفى فهو أحق باليتم: والاصلاح لها إعطاء حقها ومعرفة قدرها وتعظيم شأنها وأمرها، وكذلك أولادها فهم اليتامى ورثوا يتمهم من ابائهم الطاهرين، وهم الأفراد من الدر اليتيم، وهم الآحاد في اليتم ذرئة بغضها من بغض والله سميع عليم). من أكل مالهم فكأتما يأكل في بطنه نارا ويتبدل الخبيث بالطيب.
وأمثال هذه التشديدات في أموال اليتامى على الخصوص لمعنى خاص باليتامى المخصوصين؛ والوصية بالاصلاح لهم والتجنب عن الخيانة في مالهم ليتمهم عن اييهم: فلاناصر لهم إلا الله، ولا قائم بأمرهم إلا الله، وكل من كان له والد في الدين فتوفي عنه قبل بلوغه مبلغ الكمال في الرجال؛ فعلى من يخالط ماله ويتفقد حاله الاصلاح له والقيام بواجب حقه والتربية له حتى يبلغ مبلغ الرجال.
(والله يفلم المفيد من الفضلح) والمبطل من المحق، والخير من الشرير، (ولو شآء اله لأغنتكم) أي كلفكم تكليف الأولين، بل وضع عنكم إصركم والأغلال التي كانت ا ا ا ا ا ل والتخفيف في التكليف لحكمته.
1. في الهامش عبارة: كلام كالدر اليتيم ليتهنل
Page 940
Enter a page number between 1 - 1,383