941

============================================================

تفسير سورة البقرة/871 قوله -جل وعز: ولا تنكخواالمشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولؤ أعجبشكمولاتنكخواالمشركينحتىيؤمنواولعبدمؤمن خيرمن شرك ولؤ أغجبكم أولئك يدعونإلىالنار والله يدعوإلىالجنة و المغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون(3) النظم ومن الأحكام التكليفية حكم نكاح المشركات وتفضيل الأمة المؤمنة على الحرةة المشركة والعبد المؤمن على الحر المشرك اعتبارا بالدين؛ وكما ذكر قبل: (فإخوانكم في الدين) وقرر أن الأخوة بالدين لا بالنسب كذلك المصاهرة يجب أن تكون مينية على الدين لاعلى الحرية والعبودية.

النزول قال المفسرون: نزلت الآية في مريد بن أبي مرثد الغنوي. قال مقاتل: هو أبو مرتد واسمه ايمن؛ وقال ابن عباس في رواية عطاء: هو أبو مرئد بن الحصين كان رجلا بطلا شجاعا بعثه رسولالله -صلى الله عليه وآله -إلي مكة ليخرج منها ناسا من المسلمين سرا؛ وقال عطاء: بعثه ليأخذ من أصحابه بعض من أسر؛ فلما قدمها سمعت به امرآة مشركة يقال لها عناق. قال الضحاك: فتزينت وتطيبت وجاءت فقالت: أبا مرثدا أما لك في حاجة؟ قال: إن الله حرم الزنا؛ ونحوه قال مقاتل، قال: أمهليني حتى أستأذن رسول الله في نكاحك. قال عطاء: فقالت: أتتزوجني؟ وقال الكلبي: لما أيست منه استعانت عليه؛ فاجتمع ناس من المشركين فضربوه ضربا شديدا تم خلوا سييله. قال مقاتل: فخرجوا يطلبونه؛ فاستتر منهم بشجر: فلم يقدروا عليه: فلما رجعوا احتمله بعض المسلمين؛ فاخرجه من مكة وكسر قيده، ورجع به إلى المدينة. قال الضحاك: كان أبو مرئد يكمن إلى الأسراء إذا خرجوا للغائط وكان أهل مكة يتذممون أتباع الرجل إذا خرج إلى الغائط، فيدعونه، فيأتي مرتد، فيحمل الأسير بقبده على عاتفه نم يأتي به إلى المدينة، فلما قدم المدينة قال: يا رسول اللها إن عناق امرأة ليتهنل

Page 941