Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
نفسير سورة البقرة /859م روحه في سبيل الله (أولئك يروجون رخمة الله) والله تعالى أكرم من أن يخيب رجاءه ولا يجيب دعاءه، وكذلك الجهاد في الأموال؛ فالجهاد مبدا والهجرة وسط والإيمان كمال.
قوله-جل وعز-: يشألونك عن الخمر والميسر قل فيهماإثمكبير ومنافع للناس وائمهما أكبر من نفعهماويشألونك ماذا ينفقون قل العفوكذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون) النظم من المحرمات التى وقع السؤال عنها الخمر والميسر وهما مظتة الفتنة ومصدر الشر و فيهما الصد عن سبيل الله والاقبال على طاعة الشيطان وهما من المحبطات للأعمال. النزول قال المفسرون نزلت في عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل ونفر من الأنصار قالوا: يا رسولالله! فتنا في الخمر والميسر؛ فإنهما مذهبة للعقل والمال؛ وجملة القول على ما قال المفسرون في تحريم الخمر إن الله تعالى أنزل في الخمر أربع آيات نزلت بمكة: (ومن ثمرات النخيل والأغناب تتجذون منه سكرا ورزقا حسنأ والسكر هو المسكر؛ فكان المسلمون يشربونها وهي يومئذ لهم حلال. ثم نزلت في مسألة عمر بن الخطاب (رض) ومعاذ (يشألونك عن الخفر والميسر)؛ فتركها قوم لقوله: (قل فيهما إثمكبير)، وشربها قوم لقوله: (ومتافع للناس) قاله سعيد بن جبير حتى نزلت آية المنع من الصلاة في حال السكر، (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم شكارى) قال: وكانوا يدعونها في حين الصلاة ويشربونها في غير حين الصلاة، وربما يشربونها إلى حد السكر حتى نزلت إنما الخمر والميسر".
قال السدي: لما نزلت الآبة التي في سورة البقرة؛ فكانوا يننفعون بمنافعها وبتجنبون ما نمها إلى أن صنع عبدالرحمن بن عوف طعاما؛ فدعا ناسا من الصحابة، وأتاهم بخم ليتهنل
Page 929
Enter a page number between 1 - 1,383