Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفسير سورة اليقرة /851 وسر آخر: من لطائف القرآن ما فيه مشقة وكره على الإنسان ذكر بصيغة ما لم يسم فاعله: "كتب عليكم الصيام*، "كتب عليكم القصاص". "كتب عليكم القتال)، وما فيه راحة ونعمة للإنسان ذكره بصيغة إظهار اسم الفاعل: (كتب ربكم على نفسه الرخمة) -351آ-، (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي)، و(كتبنا له في الألواح). فقوم حملهم لطف الخطاب على بذل الآرواح طيبة بها نفوسهم مسلمة لها عقولهم، ورأوا النجاة فى الامتثال لا والاتباع، وقوم دعاهم كره الطباع إلى أن رضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها؛ فكرهوا القتال وقعدوا مع ربات الحجال، ولم يعلموا أن عسى أن يكرهوا شيئا وهو خير لهم في الدنيا والآخرة؛ فأما الدنيا فالعز والمنعة وما ترك الجهاد قوم إلا ذلواء وأما الآخرة فالجنة الخالدة والنعيم الدائم؛ فإن قتل فعز حصل، وإن قتل فإلى كله وصل، وبكله اتصل. جاوز عقبات البرازخ بسيف، وربح البيع ولاحيف، لحق بالشهداء عند ربهم شهيدا، وكان سعيدا في الدنيا حميدا. أولئك الأحياء (عند ربهم يززقون فرحين بما آتاهم الله من فضله).
قوله -جل وعز-: يشألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيهكبير وصد عن سبيل الله و كفربه والمشجد العرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفثنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكمحتى يردوكمعندينكم إن اشتطاعواومن يرتدد منكم عندينهفيمت وهوكافرفأؤلئك حبطت أغمالهم في الدنيا والآخرة وأؤلئك أضحابالنار هم فيها خالدون(7) النظم لما ذكر وجوب القتال عقبه بتحريم القتال في الشهر الحرام على طريق السؤال والجواب.
النزول وفد قال المفسرون: بعت رسول اللهصلى الله عليه وآله - عبدالله بن جحش وهو ابن عمته ليتهنل
Page 921
Enter a page number between 1 - 1,383