Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تقر سورة البقرة/847 خمسة. فال: "أنفقها على قرابتك." قال: إن لي ستة. قال: "أنففها في سبيل الله وهو آخسها" التحو وفى قوله: "ماذا" وجهان: أحدهما أن يجعل "ماذا" كلمة واحدة وموضعها نصب، ومعناها أي شيء ينفقون؟ والثانى أن تميز بينهما، فتكون "ما" رفعا بالابتداء و"ذا" خبره وتقديره ما الذي ينفقون وجملته في موضع النصب لوقوع الاتفاق عليها، ووجه السؤال أنهم أمروا بالانقاق ولم يتبين لهم مقداره ومصرفه، فسألوا ماذا يتفقون كرتين إحداهما عن المصرف وجواب السؤال في الآية الأخرى دال عليه.
التفسير (والمعاني فقوله: (قل ماأنفقتم من خير) أي من مال (فللوالدين والأقربين) فهم أولى الناس بصرف النفقات إليهم (واليتامى) ومن لاكاسب لهم من الوالدين والمساكين الذين اسكنتهم الفاقة وأذلتهم الحاجة (وابن السبيل) يضاف إلى السبيل لملازمته له كما يقال: ابن الدنيا، وهو الذي يعدم ما يحمله إلى بلده.
م قال: (وما تفعلوا من خير يغلثه الله) من بر وعمل صالح؛ فيجازيكم عليه ولايضيع ذلك عنده. قال ابن زيد وابن حبان: إنها نزلت في الانفاق والإحسان إلى الأقارب والصدقات وهى محكمة مستمر حكمها غير منسوخة واية الزكاة في المفروضات.
وقال ابن بحر: إن: الآية في النفقات مجملة تحتمل الصدقات وتحتمل الزكوات؛ ل فسرها رسولالله (ص) كالأمر بالصلاة جملة ثم فسرها رسول الله بأركانها وسننها ومواقيتها، وكالأمر بالزكاة والصوم وسائر العبادات؛ فالمجمل من القرآن يفصل بالخبر 249 ب.
الأسرار قال المنفقون في سبيل الله: إن الأموال لها مصادر نلاثة ومصارف ثلانة. فمصادرها من ليتهنل
Page 917
Enter a page number between 1 - 1,383