916

============================================================

1846مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار بعد هذه الزلازل والتحريكات؛ وكما أن الجنين يقول بلسان الحال: متى تصرالله؟! متى فتحالله؟! متى المخرج إلى روح الفرج؟! ويقول الملك المدبر له: ألا إن نصر الله قريب] كذلك المؤمن يقول بلسانالمقال: متى نصر الله؟ متى فتح الله؟ متى المخرج إلى روحا الفرج؟ ويقول الله -عز وجل المقدر له: (ألا إن نضر الله قريب)، (نضر من الله وفشح قريت).

. قوله جل وعز.

يشألونك ماذا ينفقونقلماأنفقتممنخير فللوالدينوالأقربين واليتامى والمساكين وائنالسبيل وما تفعلوامنخير فإن اللهبه عليم(25) النظم م ذكرالرب تعالى أسباب الوصول إلى النجاة والدخول في الجنة من التكاليف على طريق السؤال والجواب وهي امتحانات مالية وابتلاءات نفسانية وأحكام شرعية يسردها سردا إلى آخر السورة.

النزول وقد ذكر في التفسير سبب نزول كل آية. قال ابن عباس في رواية الكلبي: نزلت الآية في عمروبن الجموح الأنصاري -349آ- وكان شيخأ كبيرا وعنده مال كثير قال: ماذا ننفق يارسولالله من أموالنا وأين نضعها؟ وقال مقاتل: لما أمرهم رسول الله بالانفاق فقالوا ماذا نفق وعلى من نتصدق؟ فنزلت الآية ثم نسخت بأية الزكاة والمواريت؛ وإليه ذهب ابن جريج ومجاهد والسدي والضحاك. قال السدي: لم يكن يوم نزول هذه الآية زكاة، إنماكان فقة ينفقها الرجل على أهله وصدقة يتصدق بها: فنسخت بآية الزكاة، وقال ابن عباس في رواية عطاء: إن الآية نزلت في رجل أتى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-فقال: إن لي دينارا. قال: " أنففه على نفسك." قال: إن لي دينارين. فقال. "أنفقهما على أهلك." قال: فإن لى ثلاثة.

قال: "أنفقها على خادمك." قال: إن لي أربعة. قال: "أنفقها على والدتك." قال: إن لي ليتهنل

Page 916