Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
18284 مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار وقد بين ماوى الفريقين أحدهما حسبه جهنم وبئس المهاد، والثانى حسبه الرحمة والله رؤوف بالعباد.
وسرآخر: في المتضادين أن الباطل على قوة في الابتداء وضعف في الانتهاء ولذلك قال: يعجبك قوله في الحياة الدنيا وهو الكون الأول، وأن الحق على ضعف في الابتداء وقوة في الانتهاء ولذلك قال: من يشرى نفسه، ونهاية العجز بداية القوة؛ فلا ترى باطلأ قوي في عاقبته، ولا ترى حقأقوي في بدايته؛ فالزبد الرابي على الماء قوي الصورة كثير المادة، ولكنه يذهب جفاء: وأما الماء الصافي يمكث في الأرض فينفع الناس، كذلك يضرب الله الحق والباطل، والمحق والمبطل وعلى ذلك جرت سنته: (وكن تجد لشئة الله تخويلا).ا قوله -جل وعز: يا أيها الذين آمنوا اذخلوا في السلمكافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين( النظم ولماكان فداء النفس في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله صادرا عن التسليم المحض أمر المؤمنين أن يدخلوا في السلم كافة وأن لايتبعوا خطوات الشيطان فيخلطوها بمناهجا الايمان والتسليم والاتقان.
القراءة قرأ ابن كثير ونافع والكسائي بفتح السين: وكذلك في قوله: (وإن جنحوا للسلم)ا (وتدعوا إلى السلم)؛ وقرأ عاصم في رواية أبي بكر (رض) بكسر السين فيهن؛ وقرأ حمزة بكسرها في البقرة والتي في سورة محمد - صلى الله عليه وآله - وفتحها في الأنفال؛ وقرأ ابو عمرو وابن عامر بالكسر هاهنا وفتح التي في الأنفال وفي سورة محمد -صلى الله عليه وآله - وكذا روابة حفص عن عاصم ليتهنل
Page 898
Enter a page number between 1 - 1,383