896

============================================================

1826 مفاتيح الأسرار ومصابيح الابرار وقوله: *فحشيه جهثم14 أي كافيه الجحيم والنار جزاء له على سوء فعله: وقيل: حسبه جهنم جزاء على إنمه وذلا عن عزه، "ولبئس المهاد) هي لصاليها ، وذلك مثل قوله: ولهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش) وليس في النار فراش ومهاد وإنما هو استعارة عن مواضعهم في النار ثم ذكر الرب تعالى الفريق الثاني من أهل الخير، فقال: ومن الناس من يشري نفسهابتغاءمؤضاةاللهواللهرءوفبالعباد(7)) النظم شرى أي باع وشرى بمعنى ابتاع، وأصله المعاوضة؛ ومعنى بيع النفس بذلها لأوامر الله عالى استعمالأ لها في الجهاد وبذلا في طاعته يبتغي بذلك ثمنا هو رضوان الله ومغقرته: -1341- وقد سماه الله تجارة كماسماه بيعا.

النزول قال قتادة: إنها نزلت في أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار وكذلك قال جماعة: إنها في الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر يبذلون نفوسهم في طاعة الله وإن قتلوا على ذلك؛ وقال الحسن وقتادة: نزلت في كل شار نفسه في طاعة الله: ل وعن ابن عياس -رضي اللهعنه-والضحاك: إنها نزلت في الزبير والمقداد حين شروا أنفسهم في انزال خبيب من خشبته التي صلب عليها.

و ذكر السدي عن ابن عباس -رضي الله عنه - أنها نزلت في علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - حين هم المشركون بقتل2 [النبي] فهرب إلى الغار وأنام عليا على فراشه؛ وقال ابن عباس في رواية: هي في صهيب بن سنان الرومي وكان من العرب؛ فسبي صغيرا حتى صار إلى ليتهنل الروم ثم صار مملوكا لزيد بن جدعان، فأسلم وقال لسيده وهو يومئذ كافر: إني كنت رجلا من العرب، فسبيت وصرت مملوكا لك، فإن شئت فخذ مالي ومنيتي؛ فإنى أمنت بالله وحده 2. س: بقتله.

1. في الهامش عنوان: التقسير.

Page 896