893

============================================================

تفير سورة البقرة/823، قوله -جل وعز-: ومن الناس من يغجبك قؤله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألدالخصام( التظم ثم ذكر الله تعالى عقيب آيات المناسك في الحج حال المنافقين والمؤمنين أن أقوالهم وأفعالهم كيف دلت على عقائدهم وأن أحكامهم في الدنيا وهو المستأنف كيف يكون في الشرع وأن أحوالهم في الآخرة وهو المفروغ كيف يكون في القيامة . النزول والتفسير قال ابن عباس في رواية عطاء وهو قول الكلبي ومقاتل والسدي: إن الآية نزلت في الأخنس بن شريق واسمه أبي، وإنما سمي أخنس لأنته خنس ثلثمائة رجل من بني زهرة عن قتال رسولالله -صلى الله عليه وسلم -يوم بدر وقد نزلوا جحفة، فقال لهم: يا بني زهرة! أنتم أخوال محمد؛ فإن يك صادقا لم تغلبوه وكنتم أسعد الناس بحاله؛ وإن يك كاذبا فأنتم أحق بالكف عنه لقرابتكم وكفتكم إياه أوباش العرب. قالوا: الرأي رأيك؛ فسر أنت نتبعك؛ فخنس بهم عن القتال فسمي أخنس، تم قبل الاسلام بعد ذلك وصار في الإسلام منافقا خناسا خبيث المعاملة والباطن، حلو الكلام في الظاهر، ثم كان بينه وبين تقيف خصومة فبيتهم يلا؛ فأحرق زروعهم وأهلك مواشيهم؛ وقال السدي: مر بزرع للمسلمين وحمر؛ فأحرق ازرع وعقر الحمر؛ وقال مقاتل: خرج إلى الطائف مقتضيا مالأ له على غريم؛ فأحرق كدسا له وعقر أتانا؛ وقال عطاء عن ابن عباس (رض) -1340-: أحرق صبرة تمر لمسلم وقتل رجلا منهم.

وقال ابن عباس والضحاك: إنالآيتين (ومن الناس من يغجيك)، ومن الناس من يشري نفسه نزلتا في سرية الرجيع، وقصته أن كفار فريش بعثوا إلى رسولالله - صلى الله عليه و سلم - وهو بالمدينة أنا أسلمنا: فابعت إلينا من يعلمنا دينك؛ فكان ذلك مكرا منهم مخبتا: فبعت إليهم رسول الله حبيب بن عدي الأنصاري ومرئد بن ابي مرند الغنوي وخالد بن بكير ليتهنل

Page 893