============================================================
1822مفاتيح الآسرار ومصاييح الآبرار صاحب وقت، ولكل يوم قوم لاتأخذهم سنة ولا نوم؛ فيوم عرفة يوم العرض الأكبر يحشر الناس فيه شعتا غبرا عراة حفاة أفرادا وأشتاتا؛ وبوم النحر يوم يذبح الموت فيه فيفال لكل فريق: خلود ولا موت، يوم لقوم عيد ولقوم وعيد، يوم يرمى فيه الجمار على العقبات جمار الالزامات من اصحاب الأعراف على أصحاب الشبهات، أيام معلومات وأيام معدودات؛ وكما قيل: المعلومات أكثر والمعدودات أقل، والمعلومات توازي الكلمات الطيبات الطاهرات، والمعدودات توازي الأشخاص الطيبين الطاهرين. وإن الله - عزوجل- أحاط بكل شيء علما وذاك معلومات الأيام، وأحصى كل شىءعددا وذاك معدودات الأيام، وذكرهم بأيام الله وأطلعهم على أعلام الله، ثلات عقبات من حيث المكان، وثلاثة أيام من حيث الزمان، ونلانة رجال من حسيث الأشخاص، إن رميتم المخالفين بالجمار وأحجار الاقرار والإنكار فبسبع سبع؛ فإنهم يأكلون في سبعة أمعاء، ويشربون من سبعة عيون وأنهار، ودركاتهم سبع في النار، وإن رتبت الموافقين بكلمات التأويل بعد التنزيل فالتأويلات سبعة أبطن؛ وطرائق السماوات سبع، ومراقي أطوار الخلقة سبع، والمثاني سبع، والأيام سبعة والجمرات سبع سبع. ثلاثة أيام في الحج هم أصحاب المراتب الثلاث -339 ب * وسبعة إذا رجعتم هم اصحاب الرجعة. تلك عشرة كاملة: فيقدر الصائمون على القائمين كما تقدرت التكبيرات الثلاث على أصحاب المراتب نسقأ والتكبيرات المرسلة على أصحاب الأعمال كيف اتفق وعلى كل حال تيسر مشيا وركوبا وقياما وقعودا: (يذكرون الله قياما وقعودأ وعلى جنويهم)، ثم أيام التشريق مقدرة على المشرقين من أولياء الله الذين أشرقت السماوات والأرض بنورهم، ونورهم يسعى بين يديهم وبأ يمانهم؛ فالصيام حرام فيها، والأكل والشرب والبعال مباح فيها، والذنوب مغفورة فيها. (فمن تعجل في يومين قلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى) بكلمة القوى وهي: لاإله إلا الله. (واتقوا الله واغلموا أنكم إليه تحشرون* تقديرا للحشر على امتال هذه الأحوال والمقامات وتنبيها بها على احوال الحشر.
ليتهنل
Page 892