891

============================================================

فير سورة البقرة/821 وهو مذهب الشافعى آنه يبدا بعد صلاة الظهر من بوم النحر ويختم بعد العصر من أيام التشريق؛ وصفة التكبير أن يقول: الله أكبر ثلانا نسقا وهو قول علي -رضي الله عنه - ومذهب اهل المدينة وقول الحسن وسعيد بن جبير؛ وقال ابن مسعود: يكبر مرتين وبه قال أبو حنيفة ثم يقول بعده: لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد؛ وروي عن علي -رضي الآءعنه أنه كان يقول: الحمد لله على ما هدانا، الحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام. قوله1: (فعن تعجل في يؤمين فلا إثم عليه) أي تعجل بالنفر راجعا إلى أهله في يومين من هذه الأيام، فلا إثم عليه: (ومن تأخرم إلى تمامها (فلا إثم عليه) إذا اتقى فيما أمره الله به وأوجبه عليه؛ والمتعجل أخذ بالرخصة فلا إثم عليه، والمتأخر تارك للرخصة فلا إثم عليه أيضا؛ والمعنى في زوال الإثم عن المتعجل والمتأخر واحد، وكل واحد منهما م غفور له إذا حج على تقوى الله تعالي. قال النبي -صلى الله عليه وآله -: "من حج ولم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" (103) وهو معني قول الله تعالى -339آچ: (لمن اتقى". وقال ابن عباس في رواية العوفي والضحاك والكلبي: أي: اتقى قتل الصيد إلى آخر أيام التشريق؛ وعنه أيضا في رواية عطاء ومقاتل أي اتقى قتل الصيد في الحرم: وعنه أيضا: اتقى عبادة الأوتان والمراد منه حسم أطماع المشركين فإنهم كانوا يحجون ويحتسبون الأجر؛ وقيل: لمن اتقى معاصي الله جميعا.

ثم قال: (واتقوا الله واغلموا أنكم إليه تخشرون) فيجازيكم على أعمالكم فتجمعون يوم القيامة: والحشر الجمع، والحشر البعث من القبور، ومن عرف آنه يحشر إلى الله تعالى لزم التقوى عن معاصي الله خوفا من عذاب الله.

[الأسرار] قال الذاكرون ذكر التكبير المتقون بالإنذار والتحذير: إن مناسك الحج كلها مقدرة علىا احوال الفائمين يوم القيامة، والأيام المعلومات والمعدودات منطبقة على تلك الأوقات والساعات والتكبيرات، فيها مناسبة لنلك الدرجات، ولكل درجة شخص وعلى كل وقت 1. في الهامش عنوان: التفسير.

ليتهنل

Page 891