============================================================
1816 مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار عطاء بن أبي رباح والضحاك والربيع؛ وعن ابن عباس (رض) : هو أن تغضب لله إذا عصي أشد من غضبك لوالديك إذا شتما؛ وقال ابن الأنباري: كانت العرب أكثر أقسامها بالآباء فأمروا أن يقسموا بالله وأن يعظموه أشد من تعظيمهم؛ وقوله: (أو أشد ذكرأ* معناه بل أشد ذكرا. قال مقاتل: معناه وأشد ذكرا، والأشد معناه الأكبر.
قال الأخفش: "أشد" نصب على أنه مفعولا؛ أي فاذكروه أشد. قال الزجاج: هو في محل الخفض إلا أنه لايتصرف: وانتصب الذكر على التمييز، ومعنى الذكر الثناء على الله - عزوجل- والشكر لنعمائه والدعاء والابتهال: وقيل: معنى الذكر هاهنا تكبيرات العيد ثم بين الرب تعالى أن الناس على فرقتين في طلب الحاجات، منهم من يسأل حوائج الدنيا ومنهم من يسال حوائج الدنيا والآخرة.
قال ابن عباس):كان المشركون في الجاهلية إذا قضوا مناسكهم يقولون: اللهما ارزقنا ابلا اللهم! ارزقنا غنما؛ وعن أنس قال: كانوا يطوفون بالبيت عراة ويقولون: اللهم! ارزقنا المطر وارزقنا على عدوتا الظفر. قال مجاهد: كانوا ينكرون الآخرة فلا يسألون إلا المنافعا العاجلة فيقولون (ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق) أي من نصيب. قال الحسن: من دين ينال به خيرا؛ وإنما حذف مفعول آتنا لدلالة الكلام عليه أي آتنا في الدنيا مانريده3؛ وقيل: "في" بمعنى "من"، وقيل في زائدة ومعناه آتنا الدنيا. والفريق التاني يقولون: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة).
ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقناعداب النارج التفسير (و]المعاني يسالونه خير الدارين ويستعيذون به من النار: والحسنة كلمة جامعة لأسباب الخير والصلاح -1337 وعن علي -رضي الله عنه -قال: "الحسنة في الدنيا الزوجة الصالحة وفي (95) الآخرة الحور العين، وعذاب النار المرأة السوء."(5 2. في الهامش عنوان: التفسير.
1. في الهامش عنوان: النحو 3. في الهامش عنوان: النحو.
ليتهنل
Page 886