============================================================
1804مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار ولا جدال في الحج). قال ابن عباس في رواية الوالبي وقال مقاتل والضحاك وعطاء وإيراهيم: هو الاحرام بالحج؛ وقال ابن عمر ومجاهد وطاووس وابن مسعود1: هو التليية: وقال ابن عباس وقتادة والحسن والشافعى -رضي الله عنهم -: هو النية إذا عقد بقلبه عن الاحرام؛ وقال ابن عباس في رواية عطاء: من أحرم فيها فلا يجامع. ومعنى الرفت الجماع أو التعرض له بملاعبة أو مواعدة وهو قول ابن الزبير وطاووس وأبي العالية عن ابن عباس ارض)؛ وعن علي -رضي الله عنه -: إن الرفث هو غشيان النساء وكل فحش في الكلام؛ وأما الفسوق فقال ابن عمر وعطاء والسدي: هو السباب لقول النبي - عليه السلام - "سباب المؤمن فسوق"(82) وقال مجاهد ومقسم وإيراهيم عن ابن عباس (رض): إنه المعاصي كلها: وقال عطاء والحسن والمجاهد والقرظى وقتادة والربيع والزهري وطاوس وسعيد بن جبير وابن عمر: هو ما نهي عنه المحرم في حال الإحرام من قتل الصيد وتقليم الأظفار وأخذ الشعور و نحوها، وقال ابن زيد: هو الذبح للأصنام. قال الله تعالى: (أو فشقا أهل لغيرالله به) وهو قول مالك بن أنس؛ وقال الضحاك: هو التنابز بالألقاب قال الله تعالى: (بفس الاشم الفسوق بغد الإيمان).
واما الجدال فقال ابن عباس وابن مسعود ومجاهد وقتادة وابن جبير وعطاء ومقسم وعكرمة: هو ان تماري صاحبك حتى تغضبه؛ وقال ابن عمر: هو المتازعة *السباب. قال الحسن: هو الجدال الذي يكون فيه التجهيل والتكذيب لصاحبه وهو فعال من المجادلة: وقال محمد بن كعب: كانت قريش إذا اجتمعت بعني قال قوم: حجنا أفضل وأتم من ليتهنل ححكم؛ وقال قوم: حجنا أتم وأفضل؛ وقال قاسم بن محمد: هو أن يقول بعضهم: الحجهو اليوم ويقول الآخر: الحج غدأ؛ وقال ابن زيد: كانوا يقفون مواقف ويدعي كل واحد أن موقفه موقف إبراهيم - عليه السلام -. قال مقاتل: قال النبي -صلى الله عليه وآله -في حجة الوداع: "من لم يكن معه هدي فليحل من إحرامه وليجعلها عمرة." (83) فقالوا: يا رسول الله! إنا أهللنا بالحجح فذاك جدال القوم: وقال ابن جرير: الصواب من القول أن يقال -331 ب *: لامراء ولاشبهة في وفت الحج ولاشك في أشهر الحج لاستقراره وبطلان النسيء، وذلك أنهم ربما 1. في الهامش عنوان: التفسير.
Page 874