Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفير سورة البقرة /803 قوله -جل وعز: الحج أشهر مغلومات فمنفرض فيهن الحج فلارفت ولا فسوق ولا جدال في الحجوما تفعلوامنخير يغلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أؤلي الألباب(3) النظم بين في الآية الأولى حكم الاحصار عن إتمام الحج والعمرة، وقرن بها بيان شهور الحج وفأ يجب فيها وما يباح وما يحظر.
المعاني (و)التفسير قال الفراء: معناه وقت الحج أشهر كما يقال: الحر شهران، والبرد شهران؛ وقال الزجاج: معناه أشهر الحج أشهر معلومات وهي شوال وذو القعدة وتسع من ذي الحجة.
وقال عطاء عن ابن عباس -رضي الله عنه -: جعلها الله تعالى اشهر الحج وجعل سائر الشهور للعمرة؛ فلا يصح لأحد أن يحرم بالحج إلا في أشهر الحج بخلاف العمرة؛ فإنها تصح في كل شهر وهو قول عكرمة وإبراهيم وجابر.
قال عطاء وطاووس والأوزاعي والشافعي -رضي الله عنهم -: من أحرم بالحج في غير أشهر الحج لم يجزه عن الحج وكان عمرة، كمن شرع في صلاة قبل وقتهاكانت نافلة؛ وقال مالك والثوري وأبوحنيفة - رحمةالله عليهم - ومحمد: أجزاه من الحج ولكن يكره له ذلك؛ وأما أشهر الحح فقال ابن عباس ومجاهد والشعبي والسدي ونافع عن ابن عمر وعطاء والضحاك وقتادة والشافعي: هي شوال وذو القعدة وتسع من ذي الحجة، وقال أبو حتيفة: وعشر من ذي الحجة، والحج إنما يفوت بطلوع الفجر من يوم النحر. فمن قال: وتسع من ذي الحجةا آراد به تسعة آيام -331آ و من قال: وعشر آراد به عشر ليال.
وقوله:1 (معلومات ) أي هي معلومة عندهم لا بحتاج فيها إلى بيان.
وقوله: (فمن فرض* أي أوجب (فيهن الحج* أي أحرم بالحج (فلا رفث ولافسوق 1. في الهامش عنوان: التفير.
ليتهنل
Page 873
Enter a page number between 1 - 1,383