864

============================================================

1794مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار قوله -جل وعز-: أتهوا الحج والعمرة لله فإن أخصرتم فمااشتيسر من الهدى ولا تخلقوا وسكم حتى يبلغالهدي محله فمنكان منكم مريضا أؤ به آذي من ر أسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسي فإذا أمنتم فمن تمتعبالعمرة الى الحج فمااشتيسر منالهذى فمن لم يجذفصيام ثلاثة أيامفي الحج وسبعة إذا رجغتم تلك عشرةكاملة ذلك لمن لم يكنأهله اضري المشجد الحرام واتقواالله واغلموا أن الله شديد العقاب(3) النظم ومن الأحكام الشرعية الحج والعمرة، وقد ذكرهما عقيب أيات الجهادة لان تطهير الأرض عن فساد الشرك وخصوصا تطهير بيت الله المحرم عن رجس الأوثان مالم يحصل بالجهاد لم يتم الحج والعمرة لله تماما لا يشوبه خوف من العدو وشوب من الشرك؛ ولهذا كانت الاستطاعة مشروطة في الحج التفسير [و]المعاني قال ابن عباس ومجاهد وعلقمة وإبراهيم: إتمام الحج والعمرة بشرائطهما وسنتهما، وقال علي وعبدالله بن مسعود وسعيد بن جبير وطاووس: هو ان تحرم بهما من دويرة أهلاك: وقالقتادة: إتمام الحج بمناسكه وإتمام العمرة في غير أشهر الحج؛ وقال القفال: معناه اثتوا بهما تامين لوجه الله لا نقصان في شيء من أركانهما وسننهما وهو قول مقاتل والضحاك.

وقال بعض أهل المعاني: (أتهوا) أي أقيمواكماقال: (فأتئهن) أي فأقامهن، وكذاك -327 ب - قراءة علقمة وإبراهيم: "أقيموا الحج والعمرة لله"؛ واختار الفراء: انتصاب العمرة نسقا على الحج، وهو دليل على أن العمرة واجبة كالحج وهو مذهب علي وابن عباس ومجاهد وعلقمة وإبراهبم وزبدبن نابت وعطاء وقنادة وسفيان التوري وابي عببدت وسحبد بت يد.

ليتهنل

Page 864