Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1789 مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار -323 ب وقالا: إن هذه الآية نسخت بالآية الثانية وحملا على ذلك قوله: (ولاتعتدوا) أي لا تبدأوهم بالقتال؛ وروى الكلبي عن أبي صالح عن اين عباس -رضي الله عنه- قال: هذه الآيات تازلة في قصة الحديبية لما صد رسولالله -صلى الله عليه وسلم -عن المسجد الحرام: فأقام بالحديبية شهرا تم صالح على أن يرجع عامه ذلك حتى تخلى له مكة عام قابل ثلاثة أيام؛ فصالحهم على ذلك ورجع إلى المدينة؛ فلما كان العام القابل تجهز ر سول الله وأصحابه إلى مكة وأحرموا بالعمرة خائفين أن لا تفي قريش بذلك وأن تبدأهم بالقتال في الحرم وهم محرمون؛ فأنزل الله تعالى قوله: اسفسير (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم) في الحرم وغيره (ولا تغتدوا) أي لاتبدأوهم بالقتال في الحرم (إن الله لا يحب الثغتدين" بالظلم؛ فسار رسول الله-صلى اله عليه وآله - إلى مكة؛ فأخلى لهم أهل مكة البيت الحرام ووفوا لهم بالعهد؛ فدخلوا مكةا ليتهنل و طافوا بالبيت معتمرين وأقاموا ثلاثة أيام، ثم انصرفوا؛ فقال الله: (الشهر الحرام بالشفر الخرام) أي الشهر الذي دخلت فيه بالشهر الذي متعت منه عام أول.(والحرمات قصاص) اقتصصت لكم منهم في الشهر الحرام يعني ذي القعدة، كما صدوكم عن الشهر الحرام في ذي القعدة. قال ابن عباس: حكم هذه الآية ثابت في حق أهل الحرم لا يجوز ابتداؤهم بالقتال. وكذلك قال مجاهد وعمر بن عبد العزيز، وقال غيرهم: هذه الآية منسوخة بآية القتال في أول سورة براءة؛ وقال ابن جرير: القول الأول أصح.
وقوله: م اقتلوهم حيث ثقفتموهموأخرجوهم منحيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عندالمشجدالحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزآء الكافرين) الغة [والتفسير حيث تقفتفوهم) اي حبت ظفرتم بهم وحيت وجدتموهم.
Page 856
Enter a page number between 1 - 1,383