847

============================================================

تفبر سورة البقرة/377 واحد ودينهم واحد. أفأمرهم الله بالاختلاف فأطاعوه؟ أم نهاهم عنه فعصوه؟ أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه ؟ أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى؟ أم انزل الله دينا تاما فقصر الرسول -صلى الله عليه وآله - عن تبليغه وأدائه؟ والله سبحانه يقول: ما فرطنا في الكتاب من شيء"، (وتزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)1، وذكر أن القران يصدق بعضه بعضا، وأنه لا اختلاف فيه فقال: (ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافأ كثيرأ"(1 قوله -جل وعزح:.

يشألونك عن الأهلةقل هي مواقيت للناس والحجوليس البر بأن تأثوا البيوت من ظهورها ولكنالبر من اتقى وأتوا البيوت من ابوابها واتقواالله لعلكم تفلخون(71) [النظم] ان من الأحكام الشرعية ما يكون مرتبا على سؤال سائل أو واقعة، ومنهاما يكون ابتداء شرع وافتتاح فرض؛ ولماكان الناس يحتاجون إلى معرفة المواقيت في المعاملات والحجا و ذكر قبل ذلك بعض الحدود والأحكام في الحلال والحرام، وعقب ذلك بتعريف الأهلة وبيان البر في الحج ليعرف التاس مواقيت معاملاتهم ومواقيت الحج والعمرة في عباداتهم وهم قد منعوا غير الحمس أن يدخل الباب وهو محرم؛ فكانوا يدخلون البيوت من ظهورها ويعدونها برا من أعمال الحج ووضعوا أمثال هذه الأحكام بأرائهم الفاسدة لحكمة راعوها في عباداتهم ومناسكهم.

وليت شعري أين الأهلة التي هي مواقيت للناس ومواقيت للحج -319 ب- وأين قوله (وليس البرو بأن تأتوا الثيوت من ظهورها؟ أوكان السؤال عن الأهلة إتيانأ للبيوت من ظهورها أم هو كلام آخر غير متصل بما تقدم في المعنى وإن كان متصلا به في اللفظ؟ قيل فيه: إنه لما ذكر الحج، وكان الاتيان من ظهور البيوت عندهم من أعمال الحج قرنه بها 1. في الاصل: وفيه تبيان كل شيء.

ليتهنل

Page 847