Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
768مفاتيح الأسرار ومصابيح الأيرار اليل ولاتباشروهن وأنثم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون (37) النظم لما توسط في البين سؤال السائلين عن القرب والبعد وإجابة الدعاء ورد البلاء وكان ذلك لائقأ بحال الصائمين، عاد الكلام إلى ذكر أحكام الصيام من الرفت إلى النساء في ليالي الصيام وكان ذلك محرما؛ فمن الله تعالى على عباده بالتحليل، وكذلك الأكل والشرب بعد العشاء؛ فأحل الله تعالى ذلك كله إلى وقت طلوع الفجر.
النزول قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال معاذ بن جبل: كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا؛ فإذا ناموا امتنعوا من ذلك كله. ثم إن رجلا يقال له صرمة بن أبي أنس ظل يومه صائما يعمل: فجاء إلى أهله فنام قبل أن يفطر ثم أصبح صائما؛ فرآه رسول الله -صلى اللهعليه سلم- في آخر النهار وقد جهد جهدا شديدا؛ فقال: "ما لي أراك قدجهدت؟" فقال: إني ظللت أمس أعمل؛ فجثت فنمت قبل أن أفطر: وجاءعمر بن الخطاب وقد أصاب من أهله بعد ما نام [فقال] فقد هلكت وأهلكت، واقعت أهلي في ليالي رمضان. فأنزل الله تعالى هذه الآية؛ وقال عكرمة والسدي: سبب نزول الآية أبو قيس صرمة بن أنس الشيخ الأنصاري -315 ب * إذ أوى إلى أهله صائما فقالت له أهله: حتى أسخن لك شيئا؛ فغلبته عيناه: فلم يذق شيئا وأصبح صائما، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وآله -: "مالي أراك طليح الوجه" فأخبر الخبر، وفي حديث معاذ بن جبل أن عمر بن الخطاب (رض) بينما هو نائم، إذ سولت له نفسه؛ فأتى أهله فقالت: إني قد نمت فلم يعذرها، وظن أنها تعلل؛ فواقعها، فنزلت الآية: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكه).
الغة والتفسير والرفت: الجماع وأصله الفحش، يقال: رفت الرجل في كلامه يرفث، نم جعل ذلك أسمأ ليتهنل
Page 838
Enter a page number between 1 - 1,383