Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1764مفاتيح الأسرار ومصابيح الآيرار الصيام طهارة مقربة إلى عالم الطهارة وهي عالم الكلمات، أخبر الرب تعالى عن قربه من السائلين بإجابة الدعوة وقضاء الحاجة، وان أقرب المتقربين إليه هم الصائمون السائحون السائلون.
النزول : زوى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن يهود المدينة قالوا للنبي -صلى الله عليه وآله - ق سمغ ربتادعاءتا وأنت تقول إن بيننا وبين السماء مسيرة خمسمائة عام، وكذلك بينا كل سماء وسماء؟! فأنزل الله تعالى هذه الآية؛ وقال الضحاك: سأل بعض الصحابة النبي- لي الله عليه وآله - أقريب ربنا فتناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله الآية؛ وقال الحسن قال عطاء والسدي: لمانزل قوله: "أدعوني أشتجب لكم) فسئل عن الساعة التي يدعون الله: فأنزل الله الآية.
التفسير [واالمعاني قال مجاهد: قال قوم: إلى أين ندعو؛ فقال: إني قريب، ومعناه فقل لهم: أو أعلنهم أني قريب ثم فسر القرب عقيبه بقوله: (أجيب دغوة الداع). والقرب على ثلاثة أضرب: قرب مكاني وذلك مستنع على من يتعالى من المكان، وقرب بالعلم والإحاطة وذلك واجب لمن يحيط بكل شيء علما، وقرب بالاجابة والإنعام وذلك حاصل لأولياء الله تعالى، وهو ما رواههطاء عن اين عباس أنه قال: فإني قريب من أوليائي وأهل طاعتي.
وقال بعض أصحاب المعاني: إذا سألك عبادي عني ما أنا فاعل بهم إذا عصوني ثم تابوا ال هل أقبل توبتهم؛ فقل لهم: أني قريب أجيب دعوتهم واقبل توبتهم وأتجاوز عن معاصيهم. فليستجيبوا لي بقبول الدعوة وإقامة الحجة ولزوم الطاعة وليؤمنوا بي موحدينا ليتهنل غير مشركين؛ وقال بعضهم: أراد بدعوة الداعي عبادة العابد أخذا من قوله: (أذعوني استجب لكم إن الذين يشتكبرون عن عبادتي)، وهذا رواية عطاء عن ابن عباس. قال1: 1- في الهامش عنوان: التفسير.
Page 834
Enter a page number between 1 - 1,383