============================================================
7584/مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار الفخر) أي قراءته، وقد يذكر بمعنى المصحف كقول النبي -صلى الله عليه وآله -: "لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو" وقرأ ابن كثير القران بغير همزا: وقال الشافعي (رض): القران اسم لكتاب الله بغير همز ويهمز قرات ولا يهمز القران لآنه غير مأخوذ منه؛ وقال بعضهم: هو من قرنت الشيء بالشيء إذا ضممت أحدهما إلى الآخر؛ فستي به لاقتران السور والآيات: وقال الفراء: أظن إنما شمي قرآنا من القران، لأن الآيات يشبه بعضها بعضا ويصدق بعضها عضا، وعلى قول هؤلاء هو غير مهموزء ومن قال: إنه مهموز قال: مصدر لقرأ قراءة وقرآنا، ه يل اسمأ لكتاب الله، وكم من مصدر قد جعل اسمأكقولهم: سبحان الله.
وقال أبوعبيدة: سمي قرآنا لجمعه وتأليفه السور، ومنه القرء وهو أيام اجتماع الدم في الرحم؛ وهو قول أبي إسحاق الزجاج أيضا؛ وذكر قطرب قولين: أحدهما ما ذكرنا والثاني انه سمي قرآنا لأن القاري يظهره ويبينه، أخذ من قولهم: "ما قرأت هذه الناقة سلا قط" أي ما رمت بولد؛ ومعنى قرأت القرآن ا لفظت به مجموعا وهذا قول أبي الهيثم اللحياني وقد استحسنه أبو إسحاق.
وقوله: (أنزل فيه القرآن هدى للناس ) أي هاديا3 وانتصب على الحال ويسد مسد المفعول الثاني. قال المفضل: يجوز أن يكون نصب على القطع لأنه نعت للقرآن، وهو نكرة والقران معرفة؛ وقوله: (وبيتات من الهدى) عطف على الهدى، وهي جمع بينة، يقال: بان الشيء يبين بيانا فهو بين ومعناه: الواضحات.
قال أهل المعاني4: أي دلائل وشواهد من الكتب التي هي هذى للناس، والفرقان أي فارقأ بين الحق والباطل والحلال والحرام؛ وقيل: معناه أنزله شرايع بينات واضحات من الهدى، أي من شرائع هي هدى، وفرق بين الحق والباطل؛ وقال السدي: بينات من الحلال والحرام؛ وقال ابن عباس: من الهدى يريد من الرشاد إلى مرضاة الله.
وقوله (فمن شهد منكم الشفر) -311آ - قال الأخفش والمازني": الفاء زائدة ولاتصلح أن تكون جزاء أو عطفا وذلك نحو الفاء في قوله: (فإنه ملاقيكم)؛ وقال 2 . في الهامش عنوان: التفسير.
1. في الهامش عنوان: القراءة.
3. في الهامش عنوان: النحو.
4 في الهامش عنوان: المعاني.
5. في الهامش عنوان: النحو.
ليتهنل
Page 828