============================================================
تفير سورة البقرة/4754 القولين يجب أن يكون الاسم إسلاميا، وقال الأزهري: هذا الاسم جاهلي وهو من قولهم رمضت النصل ارمضه رمضا إذا رققته بين حجرين، وكانوا يرمضون اسلحتهم في هذا الشهر ليقضوا منها وطرهم في شوال قبل دخول الآشهر الحرم؛ وقد روي عن النبي صلى الله عليه اله -: "أتدرون لم سمي شعبان؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: لأنته يتشعب فيه خير كثير (55) لرمضان. أتدرون لم سمي رمضان؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: لأنه رمض الذنوب"(و والارماض في اللغة الإحراق.
قال اين عباس: إن الله تعالى أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر من شهر رمضان: فوضع في بيت العزة في السماء الدنياء ثم نزل به جبريل -عليه السلام -على محمد - صلى الله عليه وآله - نجما نجما عشرين سنة؛ وقال بعضهم: أنزل في كل ليلة قدر من السنة ما يتكون ويحدث في تلك السنة من الحوادث؛ وقال الكلبي: أنزل الله القرآن ليلة القدر على السفرة الكرام في السماء الدنيا؛ وقال ابن عباس أيضا : أنزل الله القرآن من الذكر في ليلة أربع وعشرين من رمضان؛ فجعل في بيت العزة وروي في البيت المعمور؛ وروى واثلة عن جابر بن عبد الله عن النبي -صلى الله عليه وآله -قال: "أنزلت صحف إيراهيم معليه اللام - أول ليلة من شهر رمضان، وفي رواية أبي ذر لثلاث ليال مضين من شهر رمضان؛ قال: وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، وأنزلت الانجيل لاثتي عشرة ليلة مضت منها أو لثلاث عشرة، وانزل الزبور لثمان عشرة خلت منه، وأنزل القرآن لأربع وعشرين ليلة الفير ومعنى الكلام شهر رمضان الذي عظم قدره -310 ب * بأن أنزل فيه القرآن؛ وقال سفيان بن عيينة: أنزل فيه أي في فضله القرآن؛ وهو قول الحسين بن المفضل ويروى ذلك حن مجاهد.
والقرآن اسم لكلام وكتابة لايفهم منه غيره؛ وقد يذكر بمعنى القراءة كقوله: (وقوآن 1. في الهامش عنوان: اللغة.
ليتهنل
Page 827