826

============================================================

756/ مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار اله اتحاد الروح بالروح والنور بالنور والضوء بالضوء: (وكذلك أوحيتا إليك روحا من أفرنا) وذلك الاتحاد في شهر رمضان وجب على الأمة صيام أيامه المعدودات، وهي محصورات في عدد معلوم لا يختلف بالزيادة والنقصان، لاكاختلافات الأمم السايقة.

وعلى المطيقين للصوم المفطرين بالآعذار المرخصة فدية هى طعام مسكين، ومن طوع بالصوم فزاد ونقص فهو خير له، وعلى الجملة والاطلاق الصوم خير كله، ويركة كله، ونفع كله، ينفع النفس بتطهير الأخلاق، وينفع البدن بتعديل المزاج (وأن تصوموا خيو لكم اكتم تغلمون).

قوله -جل وعزي شفررمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفؤقان فمنشهدبمنكمالشهرفليصفهومنكان مريضا أوعلى سف فعدة من أيام أخريريداللهبكماليشرولايبريدبكمالعشر ولتكملواالعدة ولتكبروااللهعلى ماهداكمولعلكم تشكرون (2) النظم لا أطلق الأيام المعدودات التي هي ظروف الصيام عينها في شهر رمضان، وعرف الشهر بأنه -310آ- الذي أنزل فيه القرآن ليتبين فضله وشرفه على سائر الشهور.

النحو [و]اللفة اختلف أهل النحو في ارتفاعه (54). قال الفراء: ذلكم شهر رمضان. قال الأخفش: هي شهر رمضان؛ وقيل: أتاكم شهر رمضان: وقيل: ارتفع على البدل من الصيام؛ وقال الزجاج: هو رفع الابتداء وخبره الذي أنزل فيه القرآن.

ليتهنل واختلف أهل اللغة في "رمضان"، حكى الأصمعي عن ابي عمرو أنه اسم مأخوذ من الرمض وهو حر الحجارة، ومنه الرمضاء، فكأنه وافق شدة الحر وجوب الصيام؛ وقال الخليل: هو مأخوذ من الرمضى وهو مطر الخريف، وستي رمضان لأنه يغسل الآثام: وعلى

Page 826