825

============================================================

تفير سورة البقرة /755 وقوله: (إن كنتم تعلمون) خير الأمرين، أو تعلمون فضل الصيام وإن كنتم علماء ممبزين.

الأسرار قال الذين كتب عليهم الصيام وقاموا بمواجبه حق القيام: إن الصيام كان مكتوبأ على كل ي من الأمم السالفة وهو الإمساك عن الطعام والشراب في اليوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في أمة، ومن طلوع الشمس إلى غروبها في أمة، والإمساك عن اللحم وكل ما يتخذ من الحيوان في آمة، والنهار على ستة أمة، وفي النهار خاصة على شريعة أمة 309 ب.

وكماكان الصيام عن الطعام مكتوبا على الأمم كان الصيام عن الكلام مكتوبأ على بعض الأنبياء: "إني نذرت للرخمن صوما فلن أكلم اليؤم إنسيأ). فالصيام عن الطعام حمية لبدن، والصيام عن الكلام حمية للنفس، وحمية الأبدان أولى بالأمم وحمية النفوس أولى بالأنبياء -عليهم اللام -وكما أثرت حمية الطعام في الأبدان حتى عادت إلى سنن الاعتدال في المزاج كذلك أثرت حمية الكلام في النفوس حتى عادت إلى سنن الاعتدال في العقل...1 وباعتدال المزاج قبول النفس النباتية والحيوانية والإنسانية..2 وباعتدال العقل الكلمة ل النبوية والملكية والربانية، وحيثما كانت الكلمة نازلة من السماء إلى الأرض كان الصيام عن الكلام واجبا على قابل الكلمة: (قال آيثك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزأ) و ذلك لزكريا -عليه اللام -حين تجتدت الكلمة بجسد يحى -عليه السلام - (قالت إنى تذرت لخمن صوما فلن أكلم اليؤم إنسيأ ) وذلك لمريم -علها اللام - حين تجسدت الكلمة عليه اللم ولما كان شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن كلمات الله التامات الطاهرات الطيبات قال ا ا ه له الا ا د لم لت او 1. في الأصل تلاث نقاط.

2. في الأصل سبع نقاط.

ليتهنل

Page 825