822

============================================================

752/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار التقى: لأنه من البر الذي يكف الإنسان عن كثير مما تميل إليه النفس من المعاصي، و"لعل" بمعنى ترجي العباد. قال السدي: لكي تتقوا مفطرات الصوم.ا اياما مغدوداتفمنكانمنكممريضاأؤعلىسفرفعدة منأيام أخزروعلى الذين يطيقونهفدية طعام مشكين فمن تطوعخيرا فهوخيرله وأن تصومواخيرلكمإنكنتم تغلمون(73) النحو قال الزجاج: انتصب [أيامأ] على الظرف، أي في أيام معدودات؛ وقال الفراء: انتصب على خير ما لم يسم فاعله كما تقول أعطي زيد درهما. قال أبو علي الفارسي: لا يمتنع أن يكون الأيام ظرفا لكتب؛ لأن الصيام مكتوب في أيام معدودات، وإذا كان ظرفا له لم تمنع أن يتسع فيه؛ فينصب انتصاب المفعول به؛ فيكون بمنزلة أعطي زيد مالا، ولايتنع كون الأيام ظرفا للصيام؛ لأن الصيام فيها، كما أن الكتابة فيها، ويجور أن يكون منصوبا علىا التفسير، والمراد بالأيام المعدودات شهر رمضان عدت ثلاثين يوما.

وقال مقاتل: سميت معدودات لأنها دون الأربعين، وما فوق الآربعين لا تسمى مغدودات؛ وقال عطاء: الأيام المعدودات ثلاثة أيام من كل شهر وكان ذلك هو الواجب في الأول: ورواه سعيد عن قتادة وفي رواية عن ابن عباس.

وقوله: (قمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) فيه معنى الشرط والجزاء، ومعناه: من يكن منكم مريضا أو مسافرا فعليه عدة من أيام أخر؛ لأن القضاء إنما يجب بالأوطان لا بالمرض والسفر؛ وقوله: (قعدة) أي فصوم عدة، كقوله (فايباع بالمعروف) أي فعليه اتباع.

قال الزجاج: تقديره فالذي ينوب عن صومه صوم عدد من ايام أخر بقدر ما أفطر: والعدة فعلة من العد، وهي بمعنى المعدود كالطحن بمعنى المطحون.

وقوله: (من أيام أخر) أي غير أيام مرضه، و"أخر"1 لاينصرف لما فيها من العدل

1. في الهامش عنوان: اللغة.

ليتهنل

Page 822