Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
744/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار بالواحد جماعة؛ فلما شرع القصاص أن النفس بالنفس؛ فلا يقتل بالمقتول غير قاتله كان ذلك حياة النفوس الأخر: وقال قتادة: "حياة" أي نكال وعظة.
وقال بعض بعض أهل المعانى ا: القصاص مشروع زجرا للعصاة كسائر الحدود؛ ففيه حياة النوع حتبى لا يؤدي إلى الهرج والإباحة.
قوله: (يا أولي الألباي) أي ذوي العقول الثابتة (لعلكم تتقون ) القتل بغير حق؛ وينتيالعقللبأ لأنه في الشرف والكمال كاللب في القشر؛ وقيل: لعلكم تخشون القصاص: فتكفوانهعن القتل.
الأسرار قال أولو الألباب: في القصاص حياة القاتل والمقتول من وجوه: أحدها: ما ذكره المفسرون. -305]- والثانى: أن المقتول قصاصا يحيا حياة الأبد ولولاه ما طابت حياته بعد الموت.
والثالث: أن ولي الدم يشفى بالقصاص؛ فيكون فيه حياة قلبه.
والرابع: القصاص من حيث التصور يورت الخوف وهو حياة، ومن حيث الفعل يورت التسليم وهو حياة.
والخامس: القصاص في الأفعال مقابلة نفس بنفس: ويعتبر فيه التساوي في الملة.
فالمسلمون تتكافأ دماؤهم، ولأجل التكافو يسوى بين الأدنى منهم والأشرف في الذمة ايسعى بذمتهم آدناهم"، ولأجل التكافؤ "هم يد على من سواهم" أي هم كاليد الواحدة على غيرهم؛ وعجبا "على" و"من"، فمن أحكام التكافؤ أن لا يقتل مسلم بكافر.
والسادس: وزان القصاص في الأفعال من الأقوال مقابلة حجة بحجة، والحياة فيهالعن له شهادة الفطرة؛ فيحيى المحجوج إذا قبل الحجة واستجاب الدعوة: (إذا دعاكم لما خييك)؛ وكما أن المقتول قصاصا يحيى حياة الأبد كذلك المحجوج عقلا وسمعأ يحيا حياة الأبد، وكما أن في شرع القصاص حياة لنوع الأشخاص كذلك في شرع الحجاج حياة ل نوع النفوس.
1. في الهامش عنوان: المعاني.
ليتهنل
Page 814
Enter a page number between 1 - 1,383