Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفير سورة اليقرة/743 وقال السدي1: فمن فضل له فضل وبقيت له بقية من الدية أو من أرش الجناية؛ وقال الأزهري: العفو في الآية ليس من ولي الدم وإنما هو من الله تعالى -304 ب - إذ أباح لهذه الأمة أخذ الدية ولم يكن لليهود ذلك؛ وقال الواحدي: بل العفومن ولي الدم باباحة الله تعالى.
(ذلك تخفيف من ربكم) كان على اليهود في دين موسى -عليه السلام - القصاص في العمد دون أخذ الدية، وكان للنصارى أخذ الدية والعفو عن القصاص، وقد خير الله تعالى ولي الدم بين القودفي العمد وبين أخذ الدية تخفيفأ لهم من ريهم: وروى مجاهد وعطاء عن ابن عباس: ذلك تخفيف من ريكم حيث جعل الدية لأمتك يا محتد. قال قتادة: ولم يحل الدية لأحد غير هذه الأمة.
(فعن اعتدى بغد ذلك) أي وثب على القاتل فقتله بعد أخذ الدية أو بعد الصلح، وكانوا ي فعلون في الجاهلية ذلك تغريرا للقاتل حتى يأمن ثم يشد عليه فيقتله؛ ويحتمل أن يكون معناه من اعتدى بعد شرع الدية ولم يرض به حكما (فله عذاب أليم) قال مقاتل وعكرمة وسعيد بن جبير: فله عذاب القتل في الدنيا حيث يقبض منه؛ وقال ابن جريج: يقتله الامام حتما من غير عفو: وقيل: هو استرجاع الدية منه ولا قود عليه، وهو مروي عن الحسن؛ وقيل: العذاب الأليم في الآخرة.
ثم قال-عزوجل-: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون(2) التفسير بين الحكم ثم ذكر علته وحكمته2. قال مجاهد وابن جبير والكلبي ومقاتل وقتادة والسدي: هو أن يفكر العازم على القتل أنه يقتل بمقتوله انكف عن القتل؛ فيكون فيه حياة الفاتل والمقتول. قال السدي: "حياة" أي بقاء وقال غيره: "حياة" أي إمساك عن القتل: وقال قتادة: إن الله تعالى حجز بالقصاص بعضهم من بعض: وقال السدي: كانوا يقتلون 2. في الهامش عنوان: المعاني.
1. في الهامش عنوان: التقير.
ليتهنل
Page 813
Enter a page number between 1 - 1,383