============================================================
740/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار قوله -جل وعز: .
يا أيها الذين آمنواكتب عليكمالقصاص في القتلبي الحر بالحر والعبد بالعبد والآنثىبالانشى فمن عفى لهمنأخيه شيء فاتباع بالمغروف وآداء إليهبإخسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمناعتدى بغدذلكفله عذاب أليم(7) النظم قدبيتا أن خطاب المؤمنين بالتوحيد ونفي الأنداد. لما تقدم لتقرير أصول الدين عقب ذلك بذكر الأحكام من الحلال والحرام، ثم عقب ذلك ببيان أنواع البر وخصال الخير، ثم عقب ذلك بذكر أحكام الشريعة، وابتدأ بذكر القصاص في القتلى: إذ به [بقاء] النوع الانساني بالزجر والردع وصيانة الدماء المعصومة عن الهدر: فشرع القصاص.
النزول قال الشعبى والكلبي ومقاتل وقتادة ومقاتل بن حيان وسعيدبن جبير والضحاك: نزلت الآية في حيين من أحياء العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقدة قليلة، وكانت بينهما قتلى وجراحات لم يأخذها بعضهم من بعض حتى جاء الاسلام. قال سعيد بن جبير: كانا حخيين من الأوس والخزرج؛ وقال ابن حيان: هما قريظة والنضير وكان للنضير طول على قريظة في الكثرة وشرف العترة، وكانوا ينكحون نساءهم بغير مهور؛ فأقسموا ليقتلن بالعبيد متاالاحرار منهم، وبالمرأة منا الرجل منهم، وبالرجل الواحد منا الرجلين منهم؛ فرفعوا أمرهم إلى رسولالله -صلى الله عليه وآله - فأنزل الله تعالى هذه الآية، ونحو هذا قال الكلبي: ل وقال: جعلوا جراحاتهم ضعفين على جراحات أولئك ولم بأخذها بعضهم من بعض حتى جاء الاسلام: فطلب بعضهم من بعض ذلك: فنزلت الآية -303 ب - وأمرهم الله بالمساواة ومنعهم من التعدي؛ وقال ابن عباس في رواية الوالبي: إنهم كانوا لا يقتلون الرجل بالمرأة وإنما يقتلون الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة؛ فأنزل الله هذه الآية وقابل النفس بالنفس: ل وقال السدي: نزلت الآية في الديات وذلك أن أهل ملنين اقتتلوا من العرب، أحدهما مسلم ليتهنل
Page 810