Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1736مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار وزاد ابن عباس: وإذا هموا بصدقة أدوها، وإذا تزوجوا احسنوا صحبتها وغضوا ابصارهم عن غيرها.
وارتفع قوله: (والموفون) بالعطف على محل (من أمن) وقوله: (بعفدهم) أي بعهد اله عندهم؛ فأضاف العهد إليهم وهو الله سبحانه؛ لأن المصدر قد يضاف إلى الفاعل وإلى المفعول. يقال: عجبت من ضرب زيد يحتمل كلاهما: وقيل: بعفيهه) أي بضمانهم، يقال: وفى بالعهد واوفى إذاقام به وتممه.
وقوله: (والعابرين في البأساء والضرآء) قيل: في انتصابه وجهاناأحذهما المدح ومن شأن العرب إذا تطاولت صفة الواحد الاعتراض بالمدح والذم أحيانا بالرفع وأحياتا بالنصب، وإذا رفعوا اضمروا هو وأنت وذاك وإذا نصبوا أضمروا أعنى واريد. وأنشدوا لأخت طرفة (48): -301 ب لايبعدن قومي الذين هم سم العداة وآفة الجزر النازلون بكل معترك والطيبون معاقدالأزر وقال الكسائي: والصابرين معطوف على ذوي القربى، والبأساء: الفقر وهو اسم من البؤس، والضراء: الفقر) على قول ابن عباس وقتادة والسدي. قال مقاتل: البأساء الفقرا والضراء البلاء: وقال بعض أهل المعاني: (البأساء) لفظ عام على مناقضة النعماء، وكذلك ل (الضوآء) يشمل كل ضرر في المال والبدن.
و(جين البأس) قال ابن عباس: يريد وقت القتال، والبأس الشدة وتستىالحرب بأسأ لما فيها من الشدة، أي الصابرين في مواضع القتال.
(أولئك الذين صدقوا) أي في إيمانهم وفيما عاهدوا الله، (وأوليك) أي أهل هذه الصفات (هم الميقون" لأنهم اتقوا عقاب الله بطاعته، وهذه الواوات في الأوصاف لجمع3 فقال قوم: هذه الأوصاف لاتجتمع إلا في نبي؛ فالآية خاصة بهم؛ وقال قوم: الآية عامة 3. في الهامش عنوان: التفسير 1. في الهامش عنوان: النحو 3. في الهامش عنوان: المعاني.
ليتهنل
Page 806
Enter a page number between 1 - 1,383