782

============================================================

712مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار القول والفعل وجاوز الحد فهو فاحتة وفحتاء؛ والفحشاء مصدر منل السراء والضرداء: ويجوز ان يكون فعلاء لا أفعل له كالحسناء والعذراء.

(وأن تقولوا على الله ما لاتغلثون) أي ويأمركم أن تحرموا الحلال وتحللوا الحرام وتقولوا: الله أمرنا بذلك. قال ابن عباس: هم المشركون وأهل الكتاب وهو قوله: (لكنة الذين كفروا يقترون على الله الكذب) ومن جملة قولهم على الله دعواهم له الأنداد والأولاد.

قوله تعالى: إذا قيل لهم اتبعواما أنزل الله قالوابل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولؤكان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون() التزول روي محمد بن إسحاق عن عكرمة أو سعيد پن جبير عن ابن عباس قال: دعا رسولالله - صلى الله عليه وسلم - اليهود إلى الإسلام وحذرهم عذاب الله. قال أبو رافع بن خارجة ومالك بن عوف: بل نتبع ما وجدنا عليه اباءنا فهم كانوا أعلم منا؛ فعلى هذا هذه قصة مستأنفة، والكناية في "لهم" عن غير مذكور؛ وقال الضحاك عن ابن عباس: نزلت في كفار قريش الذين حرموا البحائر وما أحل الله وهو قول الكلبي ومقاتل والربيع وقتادة، وعلى هذا الآية متصلة بما قيلها.

التقسير [والمعاني والمعنى اعملوا بما أنزل الله في كتابه على لسان رسوله وكلوا ما أحل الله لكم ودعوا خطوات الشيطان (قالوا يل تتبع ما وجدنا عليه آباءنا) في التحريم والتحليل والدين والمنهاج. قال الله تعالى: (أو لو كآن آباؤهم لا يعقلون شيئا من أمور الدين ولا يهتدون الى الحق والصواب، وإنما يتبع المتبع ذا المعرفة بالشيء ومن شأن المقلد أن ينظر في حال من يقلده ليعلم -291آ- أنه أهل لأن يقلد أو جاهل لا بجوز تقليده. قال الله تعالى: " أو ليتهنل

Page 782