781

============================================================

تفير سورة البقرة411 النذور في المعاصى وهو إيجاب مالم يبح الله إيجابه؛ والخطوات في اللغة جمع خطوة وهو بعد ما بين القدمين في المشي.

وفرا أبوجعفر وابن عامر والكسائى1 بضم الخاء والطاء، وقرا حمزة ونافع وعاصم بسكون الطاء.

قال القفال:2 معنى الكلام لاتسلكوا الطرق [التي] يسلكها الشيطان في تحريم ما أحل الله من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وبعض الحرث والأنعام، وتحليل ما حرم اله كالميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله.

وقوله: "إنه لكم) يعني الشيطان لكم (عدو مبين) ظاهر العداوة. و"أبان" قد يتعدى وقد لايتعدى؛ فان عديته فمعناه مظهر العداوة بامتناعه من السجود لآبيكم ادم وتغريره إياه: ومعناه دعوا ما يأمركم الشيطان والزموا طاعتي -290 ب-.

ثم قال: ..

انما يأمركمبالشوءوالفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون3 اي يدعوكم بوساوسه ويرغبكم بتسويله. السوء اسم جامع للآفات والآدواء؛ وقوله: بالسوء، أي بما يسؤكم فعله.

التفسير قال الكلبي: السوء هو القبيح من العمل، والفحشاء هي المعصية التي فيها حد؛ وقال ابن عباس في رواية عطاء: السوء عصيان الله والفحشاء البخل؛ وقال السدي: السوء المعصية، والفحشاء الزنا: وقال ابن عباس في رواية ابي صالح: السوء ما لا حد فيه من المعاصي والفحشاء ما فيه حد، وقال السدي: السوء المعصية التي هي الانم والفحشاء، والمعصية التيى هي الزنا؛ وقال الضحاك: السوء الشرك، والفحشاء المعاصي؛ وقال الليت: كل ما قبح من 1. في الهامش عنوان: الفراءة.

2. في الهامش عتوان: أصحاب المعاني.

الهل

Page 781