780

============================================================

1710 مفاتيح الأسرار ومصاببح الآيرار مدلج فيما حرموا على انفسهم من الحرث والأنعام والبحبرة والسائبة والوصيلة والحام، واتبعوا في ذلك خطوات الشيطان؛ وقال ابن عباس في رواية عطاء -1290 الخطاب لمؤمنين والمراد بالناس جماعة المؤمنين المكلفين، ولماكان التكليف عاما ذكر الخطاب بلفظ الناس: "كلوا مما في الأرض) أي مما خلق في الأرض من الأقوات والأغذية من النبات والحيوان ولم يقل: "ما في الأرض" حتى يشعر الخطاب بالإباحة في كل ما يؤكل، بل قال (مئا في الأزض) أي ما أبيح لكم وأحل في الشريعة.

:. والحلال قد انتصب على وجهينا: أحدهما أنه مفعول ثان، والثاني أنه للحال، وطيبا عته، وأصله الذي هو نقيض العقد، وهو المباح الذي انحلت عنه عقدة الحظر.

الغة والمعاني و في الطيب ثلاثة أوجه2: أحدها أنه الطاهر وهو عائد إلى تأكيد معنى التحليل، والطيب ضد الخبيث كالطاهر ضد النجس، والثاني أنه المستلذ المستطاب المنتفع به، والثالث أنه الذي لا تبعة عليه في الدنيا والآخرة، وهذا قول الحسن، ويمكن أن يفسر الطيب على الوجوه الثلاثة فلاتنافي فيها.

وقال الزجاج :2 طيبا من خبث يطيب لكم وطابت به أنفسكم.

قال ابن بحر: حلالا نصب على الحال وطيبا نعته كأنه قال: كلوا ذلك في هذه الحالا يعني بعد أن كسبتموه حلالا. قال الكلبي ومقاتل: يعني بذلك إياحة ما حرموه على أنفسهم من الأنعام والحرث؛ وقال ابن عباس في رواية عطاء: المراد بالحلال الطيب الغنيمة.

ليتهنل قوله: (ولاتتبغوا خطوات الشيطان) قال ابن عباس في رواية عليبن أبي طلحة5: يعني أعماله: وقال مجاهد وقتادة والضحاك: خطاياه؛ وقال عطاء عن ابن عباس: زلاته وشهواته، وقال السدي والكليي: طاعته. قال الزجاج والقتيبي1: طرقه. قال أبو مجلز: هي 1. في الهامش عنوان: النحو.

2. في الهامش عنوان: اللغة والمعاني.

3. في الهامش عنوان: أرباب المعاني.

4. في الهامش عنوان: اصحاب التفسير.

5. في الهامش عنوان: أصحاب التفسير. 6. في الهامش عنوان: اللغة.

Page 780