775

============================================================

تفسير سورة البقرة /405 وقتادة وابي عبيد، وقال الفراء: فتح "ان" مع الياء احسن وكسرها مع التاء أحسن، و"إذ يرون" مع قوله ""ولوترى" كيف يجتمعان مع ان "إذ" للماضى و"لو" للمستقيل قال: يجوز مثل ذلك للتقريب كقوله: "ولوترى إذ وققوا) ومعناه حين وقفوا.

قال ابن عباس: تخرج عليهم جهنم من مسيرة خمسمائة عام تلتقطهم كما يلتقط الحمام الحب. قال الضحاك: يعني إذ يرون العذاب الذي كذبوا به. قال مقاتل والكلبي والضحاك: ولوترى يا محمد مشركي العرب إذ يرون العذاب حينئذ أن القوة لله جميعا. وقوله: (إذ تبراا لنين لقيغوا) كأنه قال: شديد العقاب وقت التبري، ويجوز أن يكون متعلقا بقوله: (إذ يرون العذاب) وذلك يوم القيامة، يرون العذاب، فيتبرا بعضهم من بعض.

إذتبرا الذين اتبغوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الآشباب) قوله: "إذ تبرأ الذين اتبغوا من الذين اتبغوا) وهو على لفظ الماضي ومعناه المستقبل اذيتبرا. قال قتادة ومقاتل والكلبي والضحاك وعطاء: إن الذين اتبعوا: هم القادة الرؤساء -1288- والذين اتبعوا: أتباعهم في الشرك: وقال السدي عن أصحابه: هم الشياطين يتبرأون من الانس كما أخبرالله عن إبليس: (إني كقرت بما أشركتمون) وقيل: إن الأنداد يتبراون من عبدتها.

وقوله: (وتقطعت بهم الأشباب ) قال مجاهد وقتادة: الأسباب هي الوصلات والوداد الي كانت بينهم، وهو قول عطاء عن ابن عباس: وقيل: الأسباب هي الأرحام التي كانوا بتعاطفون بها، وهذه رواية ابن جريج عن اين عباس وهو قول مقاتل؛ وقال ابن زيد والسدي: هي الأعمال التي يؤملون بها أنها توصل إلى تواب الله؛ وقال أبو روق: هي العهود التي كانت بينهم: وقال الكلبي: هي الحلف والعهود التي كانت بينهم في الدنبا يتوادون عليها؛ وقال: هي المنازل التي كانت لهم في الدنيا عند أهلها وهو مروي عن ابن عباس.

ومعنى الكلمة عند أصحاب المعاني 1 آنهم لما عاينوا العذاب اشتغل كل امرئ منهم بأمر 1. في الهامش عنوان: المعاتي.

ليتهنل

Page 775