Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفسبر سورة البقرة /695 قوله -جل وعز: والهكم إله واحدلا إله إلا هو الرحمنالرحيم( النظم ثم صرف الخطاب إلى الرد على المشركين بإنبات التوحيد ونفي الأنداد، بعد ما خاطب أهل الكتاب بآيات البينات في الكتاب.
: التفسير قال ابن عباس في رواية الكلبي والضحاك: كان للمشركين ثلث مائة وستون صنما يعبدونها من دونالله: فبين الرب تعالى أنه واحد لاشريك له ولا إله إلا هو. قال أهل المعاني 1: معنى الآية أن إله جميع الخلق واحد لا شريك له في الإبداع والخلق، وهو المستحق لنعوت الجلال والتعظيم لا الأصنام المنحوتة التي ل تسمع ولاتبصر ليتهنل ولاتغني عن الخلق شيئا، وأنه الرحمن الرحيم في الدنيا والآخرة لاكما قالت قريش نحن لا عرف ما الرحمن، إذ قيل لهم: (أشجدوا للرخمن): ومعنى الوحدة في اللغة الانفراد، وقد ورد لفظ الواحد على معان أحدها نفي البعضية عنه، والثاني نفي المثل عنه، والثالت نفي الشريك عنه -283 ب - فيقال: هو سبحانه واحد في ذاته لا قسم له، وواحد في صفاته لاشبيه له، وواحد في أفعاله لا شريك له، والواحد قد يكون اسما كما يقول: واحد واثنان،ا وقد يكون وصفا كما يقول: هذا زمان أنت لاشك واحده ثم لو قلت واحد في إلهيته لا إله غيره كان جامعا لهذه المعانى، وقد سبق تفسير الآله والرحمن الرحيم، والزيادة هاهنا وإلهكم إله واحد، وهو في معنى لا إله إلا هو؛ فكرر المعنى في التوحيد تأكيدأ كما قال: لا إله إلا الله وحده لاشريك له؛ فإن وحده لا شريك له في معنى لا إله إلا الله، وهو للتأ كيد كما تقول: صديقي زيد لا صديق لي غيرد. هذا أقصى ما ذكره أهل التفسير وأهل المعاني والمتكلمون.ا 1. في الهامش عنوان: المعاني.
Page 765
Enter a page number between 1 - 1,383