Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفسير سورة البقرة/659 وبرهان من كتابهم وكتابك ما تبعوا قبلتك: لآنهم معاندون؛ واجيبت لئن بالماضي( وحكمها أن يجاب بالمستقبل تشبيها لها بلو، لتقارب معنييهما، ومثله قوله تعالى: (ولئن أرسلتا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا). قال الأخفش: أجيبت لئن هاهنا بقوله: "ما تبغوا" لأنها بمعنى قوله: (وما أنت بتابع قبلتهم) أي بعد النسخ: (وما بغضهم بتابع قبلة بغض) أي الهود لا تتيع قبلة النصارى ولا النصارى قبلة اليهود، وهذا قول السدي، قال: لماحولت افبلةقالتلليهود: إن محمدا اشتاق إلى مولده ولوثبت على قبلتنا لرجونا أنه الذي ننتظره، ولحوة قالمابن زيد، ومعنى الآية: لا سبيل لك إلى رضى الفريقين جميعا، وإنك (ولين اتبعت أفوآءهم من بغد ما جآءك من العلم* بالوحي والتنزيل (إنك إذأ لمن الظالبين) لنفسك. قيل: الخطاب معه والمراد به أمته، وقيل: هذا وأمثاله على التقدير أو المراد به بيان الحكم، ومثله قوله: (لئن أشركت ليحبطن عملك). والأهواء جمع هوى، وهوى يهوي إذا نزل، وهوي يهوي إذا مال.
الأسرار قال المتبعون قبلته وملته: التكليف عن اليهود بهذا الخبر الصحيح عن حالهم لم يرتفع وهو كقوله: (ولئن جئتهم بكل آية لايؤمنوا لك)، والخطاب بالإيمان باقي عليهم، فإنه حكم العلم والتقدير، وهو حكم المفروغ، وهو صاحب الشريعة يعلم ذلك الحكم ولا يقف عن الدعوة إلى دين الله: الإسلام والحنيفية، ويبالغ في الدعوة حتى يقول له: (فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفأ): وذلك الحكم حكم القيامة. والقائم ا ا ا ا ل ا لا سأل عما يفعل.
وسر آخر: أن الملة والقبلة لما تغيرتا إلى الحنيفية والإسلام صعب الأمر على اليهود ، 1. س: 3 من اجاء فصل!
ليتهنل
Page 729
Enter a page number between 1 - 1,383