725

============================================================

تفسير سورة البقرة/955 ظلمهم والإحسان إلى من أساء إليهم. علمهم آية من كتاب الله أو خبر عن رسول الله أو قول لا آدري. معرفتهم بالله إمساكهم عن القول في الله والجدال في ذات الله: "إذا بلغ الكلام إلى الله فأمسكوا" توحيدهم لله: إلهنا إله محمد، فيكون التوحيد مع النبوة توحيدا: (نغيد إلهك وإله آبائك) طاعتهم لله طاعة رسول الله، كما أمر وهدى لا كما يراه العقل ويهوىء شعارهم في الله: لا إله إلا الله محمد رسول الله، قال الله، قال رسول الله، كتاب الله وستة رسنول الله.

والأشهاد على الأعراف، يعرفون كلأ بسيماهم، متوجهين إلى الأنبياء والأولياء الذين الحقوا بالسابقين الأولين، وهم في أعلى عليين ينادونهم: سلام عليكم، لم يدخلوها وهم يطمعون؛ وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا: ربتا لاتجعلنا مع القوم الظالمين، هم الأقطاب والأبدال، في الوجود رجال، لا في الوهم والخيال ظلال.

قوله -جل وعزح: ذنرى تقلب وجهك في السماء فلتولينك قبلة تؤضاهافولوجهكشطر المشجد الحرام وحيث ماكنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليغلمون أنه الحق من ربهم وماالله بغافل عما يعملون(2) النظم ه بشمذكن سعببب تجويل القبلة وهو أن النبي -صلى اللهعليه وسلم كان يحب التوجه إلى الكعبة ل اما لأنهاكانت قبلة أبيه إيراهيم -عليه السلام - وأبائه أبناء إسماعيل -عليه السلام - وإماكراهته لقبلة اليهود.

التفسير قال المفترون: كانت الكعبة أحب القبلتين إليه، وقال مجاهد ومقاتل وابن زيد: كانت اليهود يقولون: إن محمدا يخالفنا في ديننا وبوافقنا في قبلتنا، وكان النبي -صلى الله عليه وآله - يقلب وجهه في السماء داعيا حتى أجابه الله تعالى إلى ذلك. قال ابن زيد: لما نزل قوله: ليتهنل

Page 725