Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1936مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار قال ابن عباس في رواية عكرمة أو سعيدا: أتى نفر من اليهود رسول الله -صلى الله عليه اله - فيهم أبو ياسر ورافع؛ فسألوه عمن يؤمن به من الرسل؛ فقال: أومن بالله وما أنزل إلينا الى أن بلغ عيسى، قالوا: نحن لانؤمن بعيسى وجحدوا نبوته ونبوة النبي؛ إذ آمن به وصدقه؛ فأنزل الله: (يا أفل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله) الآية؛ وقال مقاتل: قالت الهود: نحن لا نؤمن بعيسى وقالت النصارى: لم يكن عيسى في منزلة الآنبياء، بل هو ابن اله.: وقوله: (لا نقرق بين أحد منهم) أي لا نؤمن ببعض الأنبياء ونكفر ببعض، بل نشهد الجميعهم بالرسالة والنبوة: وقال أهل المعانى2: لانعتقد فيهم الاختلاف والفرقة بلكلهم على دين واحد.
(ونخن له مشلئون) أي لله مخلصون فيما يأمر وينهىء وقوله: (بين أحد)، وبين يقتضى اثنين لكنه يقع على الاثنين والجمع، قال تعالى: (فما منكم من أحدعنه حاجزين).
ثم قال تعالى:.
ان آمنوا بمثل ما آمنتمبه فقداهتدواوإن تولؤا فإنماهم في شقاق فسيكفيكهم اللهوهو السميع العليم() أي أتوا بتصديق مثل تصديقكم: فيحمل على تشبيه الإيمان بالايمان. قال أبو اسحاقا ازجاج: معناه فإن آمنوا بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إلى الرسل من الكتب ولم يفرقواا بينهم في الايمان فقد اهتدوا: وتقديره فكان إيمانهم مثل إيمانكم في التوحيد والتصديق ونفي التفريق فقد اهتدوا إلى الدين الحق: وقد قيل: "مثل" هاهنا صلة وتقديره أمنوا بما امنتم به.
(وإن تولوا" - أعرضوا- (فإنما هم في شقاق) أي في عداوة وعناد. قال مقاتل: في ضلال واختلاف وهو قول أبي عبيدة؛ وقال قتادة: في فراق؛ والشقاق3 الخلاف والبعد، 1. في الهامش عنوان: النزول.
2. في الهامش عنوان: المعاني.
3. في الهامش عنوان: اللغة.
ليتهنل
Page 706
Enter a page number between 1 - 1,383