Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفير سورة البقرة /635 بالسيف واجري عليه حكم فتواه بلا حيف، فالحتيفية فطرة، والآسلام فطرة، والتوحيد فطرة، والامامة فطرة.
قوله -جل وعز-: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبزاهيم وإشماعيل واشحاق ويغقوبوالأشباطوماأوتىموسىوعيسىوما أوتى النبيون من ربهم لانفرق بين آحد منهم ونحن له مشلمون) النظم أمرالله تعالى المؤمنين بالإيمان بالله والإيمان بالقرآن والكتب السالفة والإيمان بأصحاب الكتب تقريرا للحنيفية الخالصة وإعراضا عن الصبوة الباطلة.
التفسير [و] المعاني قال المفسرون: الخطاب لهذه الأمة، أي قولوا: معاشر المسلمين! أمنا بالله تصديقا بوحدانيته وما أنزل إلينا من القرآن تصديقا بأمره؛ وإنما نسب إليهم لأنهم المخاطبون به ليتهنل المتبعون له، وهو كإضافة الرسول إليهم، فتارة ينسب الرسول إلى الله فهو رسول الله وتارة ي نسب إلى الأمة [فهو] رسول الأمة. (وما أنزل إلى إبراهيم) وبما أنزل إليه وهو عشر صحف، وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط أنزل إليهم اثنتا عشرة صحيفة؛ والأسباط جمع سبط، وسبط الرجل ولد ولده. قال الزجاج: الأسباط في ولد إسحاق كالقبائل في ولدا اسماعيل، والسبط ضرب من الشجر تعلفه الابل، فكانه جعل إسحاق بمنزلة الشجرة وجعل أولاده بمنزلة الأغصان؛ وقيل: الأسباط الأنبياء من ولد يعقوب، وقال قتادة والسدي: الأسباط أولاد يعقوب وهم اثنا عشر.
(وما أوتي موسى وعيسى) من التوراة والانجيل والأحكام والشرائع والآيات البينات. م (وما أوتي -6257- النبقون من ربهم) مثل داود وسليمان وغيرهما.
Page 705
Enter a page number between 1 - 1,383