Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1632 مفاتيح الأسرار ومصابيح الآيرار تعريف الحق تعالى برجال مخصوصين واشخاص مختارين منتجبين؛ والاسلام هو التسليم لهم وتفويض الأمر إليهم والتدين بطاعتهم والانخراط في سلك جماعتهم. قوله -جل وعزز:.
وقالواكونواهودا أؤ نصارى تفتدواقل يل ملة إزاهيم حنيفا وماكان من المشركين(7) النظم : إن الرب تعالى دعاهم إلى الملة الحنيفية وهم دعوا الناس إلى اليهودية والنصرانية.
التفسير [و] المعاني قال ابن عباس: نزلت في رؤساء اليهود مثل كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب ومالك بن الصيف، وفي نصارى نجران مثل السيد والعاقب وأصحابهما، وذلك انهم خاصموا المسلمين في الدين الذي هودين الله الحق؛ فقالت اليهود: كتابنا أوسع حكما وعلما، ونبيتاا افضل درجة وتكليما، وقالت النصارى: لابل كتابنا أفضل ونبينا أكمل، وكل يقول: دين الله ديننا ويدعو الناس إليه. قال الله تعالى: (بل ملة إيراهيم). وروى عكرمة وسعيد عن ابن عباس قال عبدالله بن -255 ب* صورما الأعور من فدك لرسول الله -صلى الله عليه وآله-: لا دين ولاهذى إلا ما نحن عليه؛ فاتبعنا تهتد؛ وقالت النصارى مثل ذلك، قال الله تعالى: (قل ايا فمخمد) بل ملة إيراهيم حنيفا) أي طريقة إبراهيم؛ والملة الطريقة وستي الدين ملة: لأنه طريق النجاة؛ والجنيف هو المسلم المخلص على قول مقاتل ومجاهد؛ وقال الضحاك: الحنيف إذاكان منفردأ فهو بمعنى المسلم وإذاكان الحنيف المسلم فهو بمعنى الحاج؛ وقال مجاهد: الحنيفية اتباع الحق، وروي عنه أيضا الحنيفية اتباع إبراهيم وشريعته من الحج ال ا ا ا ا ا لا ا ش ده الحنيف اصله من الحنف وهو الميل.
ليتهنل
Page 702
Enter a page number between 1 - 1,383