Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1922مفاتيح الأرار ومصابيح الأبرار عن أن يناله ند أو أن يرد له حكم. "الحكيم" العدل فيما يقضي، الواضع لكل شيء موضعه، المحكم للأمور، العالم بها المصيب.
الأسرار قال المطهرون بتطهيره -عليه وآله السلام - المتعلمون بتعليمه: إن في (منفم) سرأ خفيا في مواضع من القرآن: (لعلقه الذين يشتنبطونه منهم)، (وعد [الله] الذين آمنوا وعيلوا اللاليلينف،). (هو الذي بعث في الأميين رشولا منهم): فلواقتصر على "فيهم" لم يؤد المعنى الذي يفهم من "منهم"، ف "إن في القوم رجلا حاله كذا" لايؤدي معنى "إن من القوم رجلا حاله كذا"، واذكر هاهنا الخير المعروف: "إنما يبلغه رجل منك" وقوله: "علية مني وأنامنه" وسد آخر: عدد إبراهيم وإسماعيل - عليهما السلام -1 صفات النبي المبعوث منهم، وهي تلاوة الآيات؛ والآيات إذا كانت أمرية فتلاوتها قراءتها، وإذاكانت خلقية فتلاوتها بيانها والعنبيفعليها.
والفانية: (يزكيهم) وفيه معنيان أحدهما التنمية والتربية، والثاني التطهير والتصفية ، وكلا المعنيين في رسالته: فإن التطهير من الشرك يجب أن يسبق الأيمان بالله وحده لاشريك له؛ فتارة يسبق التطهير عن الشرك، والتبري عن المشركين ويلحق الإيمان بالله ، والتولي لأولياءالله وتارة يسبق التولي ويلحق التبري. ففي (لا إله إلا الله) قد سبق التبري على التولي، والطهارة على الشهادة؛ وفي (وخده لا شريك كه) قد سبق التوليا بالتوحيد ولحق التبري بنفي الأنداد والثالثة: (ويعليهم الكتاب والحكمة) وهما معنيان متمايزان كالتنزيل والتأويل، والظاهر والباطن، والعبارة والمعنى، والصورة والحقيقة، والحكم المستأنف والحكم الفروغ وما في الكتاب ايات محكمات وايات متشابهات. إنك أنت العزيز الذي تعز من تشاء بالاسلام -251 ب - والنبوة، وذلك عز ليس فوقه عزة، الحكيم الذى بعطي من يشاء 1- س: عليهم اللام.
ليتهنل
Page 692
Enter a page number between 1 - 1,383