Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1920مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار وسر آخر: وكما طلبا الإسلام الذي هو الكمال لنفسيهما طلبا ذلك الإسلام بعينه لبعض ذريتهما من ولد إسماعيل، لأن ولد إسحاق -عليه اللام- قد فرغ عن ذلك بدعاء أخر، أو تولى ذلك بعده بسؤال آخر: إذقال في قصة سارة-عليهااللام-: (رخمة الله وبركاته عليكم أفل البيت إنه حميد مجيد): فإذقالهاهنا: (ومن ذريتا أمة مشلتة لك) فيجب أن يتعين ذلك في ولد إسماعيل - عليه السلام -؛ فلا يخلو الزمان الأول والآخر عن ذرية مسلمة إسلاما الكمال كإسلام إبراهيم وإسماعيل - عليهما السلام1 . إذ لا يجوز أن يحمل الاسلام المطلوب لألقستهما إسلاما بمعنى الكمال، والإسلام المطلوب لذريتهما إسلاما على المبدأ: فكما اجاباللهتغالى ادعاءهما في نفسيهما حتى رزقهما ذلك الاسلام الذي هوكمال حال الرجال، كذلك أجاب تعالى دعاءهما في ذريتهما حتى رزقهم ذلك الااسلام الذي هو كمال حال الرجال دواما في جميع الأزمان والأحوال؛ فيريهم مناسكهم -250 ب - ويشرع لهم شرائعهم ويتوب عليهم بالمغفرة والرحمة. ثم أظهر سر الحال وأبرز مكنون الأسرار بالمصطفى محتد واله الطاهرين.
قوله-جل وعز-: ر بنا وابعث فيهم رسولا منهم يثلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهمإنكأنتالعزيزالحكيم(3) النظم كان المقصود من دعاء الاسلام لنفسيهما إسلام ذريتهما، وكان المقصود من إسلام ذريتهما أن يبعث فيهم رسولا منهم؛ فيكون الإسلام في المصدر الأول مبدأ، وفي الذرية وسطا، وفي المصطفى (ص)2كمالا.
التفسير [و] المعاني قال ابن عباس: "فيهم" أي في الأمة المسلمة، وهي الأميون كما قال: (هو الذي بعث 1. س: عليهم اللام.
2. س: صله.
ليتهنل
Page 690
Enter a page number between 1 - 1,383