Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفير سورة البقرة /997 -1249- وقواعده وأركانه دينه وشريعته، بل آله وذريته؛ والباب المفتوح هو باب حطة وأتوا البيوت من ابوابها: وطوبى لمن دخل المدينة من الباب ولم يتسلق الجدار ولم يهتك الأستار، وويل لمن هدم الدار وخرب الباب وخرق الحجاب.
ليتهنل وكما رفع إبراهيم -عليه السلام - القواعد من ذلك البيت رفع المصطفى - عليه الصلاة والسلام - القواعد من هذا البيت؛ وكما فتح إبراهيم باب ذلك البيت فتح المصطفى باب هذا الييت: وكما أمر الناس بأن يتخذوا من مقام إبراهيم مصلى كذلك أمروا بأن يتخذوا من مقام المصطفى مصلى: وكما أمر إيراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود: أمر المصطفى والمرتضى أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود.
قوله -جل وعز-: ربنا واجعلنا مشلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وآرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التوابالرحيم(2) النظم هذا الدعاء موصول بالدعاء الأول: (ربنا تقيل منا، وكذلك الدعوات التي بعدها؛ وكل من عمل عملا مقبولا عندالله تعالى فله عندالله تعالى حاجات يقضيها ومهمات يكفيها: ودعوات الخليل كلها مستجابة لا شك فيها.
التفسير واللغة قال أهل التفسير وأهل اللغة: المسلم هاهنا هو المستسلم لأمرالله المخلص في العبادة له والمسلم الخالص، والاسلام والتسليم بمعنى. قال ابن عباس: مسلعين موحدين م طيعين. قال مقاتل والضحاك: مسلمين ومخلصين؛ وقال بعض اهل المعاني: اجعلنا معن يسلم نفسه إليك بالعبادة ومعناه ينشأ على ذلك؛ وقال ابن عباس في رواية الكلبي عن ايي صالح عنه: معناه أمتنا على الاسلام: ونحوه قال سلام بن أبي مطيع، وقيل: معناه أدم لنا توفيقاك؛ فنستحف منك هذا الحكم - أعنى الانقياد لأمرك وتقديرك - ومقصودهما إدامة
Page 687
Enter a page number between 1 - 1,383