686

============================================================

1616مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار البيت. قال أبوعبيدة: أصول البيت هي الأساس وهي أصل لما فوقها وتقدير الكلام: وإذ يرفع ايراهيم قواعد -248 ب* البيت وإسماعيل ويقولان: (رينا تقبل منا): وهو كذلك في مصحف أبي وعبدالله، والمعنى تقبل منابناء البيت وارضه عنا ولاترده علينا وأتبت لنا الثواب. (رينا إنك أنت السميع) لدعائنا كلمة كلمة؛ (العليم ) الأسرار بما في قلوبنا عزمأ ونية؛ وفي التفسير: لمافرغا من بنائه قالا: (رينا تقبل منا).

بالأسلربه: سقال الزافعون قواعد للبيت من أهل البيت -علهم اللام -: إن إبراهيم - عليه النلام - أمر بثلاثة اشياء ابتلاء وامتحانا ، أولها ابتلاؤه بالكلمات فأتتها، والثاني تكليفه برفع قواعد البيت فأتتها، والثالثة إسكانه الذرية الطاهرة عند البيت المحرم فأتمها: وذلك كله ليبعت فيهم رسولا منهم يتلو عليهم ايات الله ويزكيهم بكلمات الله، وقد حصل المقصود المطلوب من كلفته وبليته.م ولقدكان لكل أمة من الأمم بيت تبنيه على طوالع معلومة واتصالات مقبولة يجعلونه علية للناس، وتلك الييوت معروفة وأشكالها معلومة وتقديرها على المطالع العلوية لأغراض وحاجات دينية ودنياوية معلوم؛ ولقد كان الدليل الأول جبريل -عليه اللام -إما في صورة سكينة أو سحابة أو صورة أخرى، والثاني إبراهيم والتلميذ إسماعيل؛ فكان يناوله حجرا وطينأ، وكان إيراهيم يناوله علما ودينا، وكل حجر من أحجاره يوازي ولدأ من اولاده؛ والحجر الأسود هو الركن الأعظم محمول من الجنة، يمين الله في الأرض، مكانه ل مكان اليمين من الشخص؛ قدكانت ياقوتة حمراء أو بيضة كالنامة تغير لونها لمسيس المتلطخين بالأوزار، وبقي سرها لمن وقف على الأسرار، وهو في مقابلة واحد من الأبرار. وكماكان البيت الحرام على شكل البيت المعمور الذي في السماء مطاف الملائكة ومزار الروحانيين كذلك هو على وزان البيت المحفوظ الذي في الأرض مطاف الكلمات القدسية ومزار الملائكة المقربين؛ والنبي -صلى الله عليه وآله - المبعوث من ذرية الخليل والطاهر من زرع إسماعيل مثابته مثابة البيت المعمور في السماء، والبيت المحرم فى الآرض، ليتهنل

Page 686