============================================================
614/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار - عليه السلام - من الجنة قال: "إني مهبط معك بيتأ يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ويصلى عنده كما يصلى عند عرشي" فلماكان زمن الطوفان رفع؛ فكان الأنبياء -عليهم اللام- حجونه ولايعرفون مكانه حتى بوأه الله تعالى لابراهيم - عليه اللام - وامره برفع قواعده من خمسة أجبل: حراء وتبير وطور ولبنان وجبل الخمر.
وقال عطاء بن أبي رباح: إن البيت كان ياقوتا أنزل من السماء، وكذلك روى معمر عن ابان أن البيت أهبط يا قوتة واحدة أو درة واحدة حتى إذاكان يوم الطوفان رفعه الله إلى النسعاء وبقي أساسه؛ فيوأه الله لابزاهيم..
وقال أخرون: إن البيت كان ربوة حمراء كهيئة القبة. روى حميد بن قيس عن مجاهد، قال: كان موضع البيت على الماء قبل أن خلق الله السماوات والأرض مثل الزبدة البيضاء ، ومن تحته دحيت الأرض؛ وروى عكرمة عن اين عباس، قال: وضع البيت على أركان الماء قبل أن خلق الله الدنيا بألفي عام، ثم دحيت الأرض من تحت البيت. قال كعب: إن البيت كان غثاة على الماء قبل أن خلق الله الأرض بأربعين سنة ومنه دحيت الأرض.
قال محقد بن إسحاق: حدتني عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد أن الله لما بوألابراهيم مكان البيت خرج إليه من الشام ومعه إسماعيل وهاجر، وإسماعيل طفل يرضع، وحملوا فيما حدثني على البراق ومعه جبريل -عليه اللام -1 يدله على البيت، وكان لا يمر على قرية الا يقول: أبهذا أمرت يا جبرئيل؟ فيقول: امض حتى قدم مكة، وهي إذ ذاك عضاه سمر وسمرير وبها أناس يقال لهم العماليق، والبيت يومئن ربوة حمراء مدرة. فقال إبراهيم: يا جبرئيلا أهاهنا أمرت؟ قال: نعم، وأنزلهما عند الحجر وأمر هاجر أن تتخذ فيه عريشا.
ليتهنل وروى الضحاك عن ابن عباس أن الكعبة يومئذ ربوة حمراء يحج الناس والأنبياء إليها ل فأمر الله إيراهيم بإحداث قواعدها: فبناه من خمسة أجبل؛ وكان الأستاذ جبرئيل - عليه للام-2 والبناء إبراهيم، وإسماعيل يناوله الحجارة؛ فلما فرغ -248آ أوجى الله اليه (و أذن في الناس بالحج" وروى أسباط عن السدي قال: فأمر هو وإسماعيل وأخذا المعاول لا يدريان أين البيت: 2. س: -السلام.
1- س:-السلام.
Page 684